١١٨٨ - حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي سَمِينَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ ذَكْوَانَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ سَأَلَ مَسْأَلَةً عَنْ ظَهْرِ غِنًى اسْتَكْثَرَ بِهَا مِنْ رَضْفِ جَهَنَّمَقَالُوا مَا ظَهْرُ غِنًى قَالَ عَشَاءُ لَيْلَةٍ >١١٨٨> قوله (عَنْ ظَهْرِ غِنًى) لفظة (ظَهْرِ) مقحمة، أي: صادرة عن غنى عنها قوله (مِنْ رَضْفِ جَهَنَّمَ) بفتح راء وسكون معجمة: جمع رضفة، أي: من الحجارة المحماة في نهار جهنم (عَشَاءُ لَيْلَةٍ) بفتح العين، في (المجمع) : فيه حسن بن ذكوان، وإن أخرج له البخاري، فقد كذبه غير واحد، كذبه أحمد وابن معين والدارقطني.