حاشية السندي على مسند الإمام أحمد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو اليمان عن شعيب عن محمد بن شهاب الزهري عن السائب بن يزيد ابن أخت نمر أن حويطب بن عبد العزى عن عبد الله بن السعدى أخبرهأنه

٩٦ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنَا السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ ابْنُ أُخْتِ نَمِرٍ أَنَّ حُوَيْطِبَ بْنَ عَبْدِ الْعُزَّى أَخْبَرَهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ السَّعْدِىِّ أَخْبَرَهُأَنَّهُ قَدِمَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي خِلَافَتِهِ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ أَلَمْ أُحَدَّثْ أَنَّكَ تَلِي مِنْ أَعْمَالِ النَّاسِ أَعْمَالًا فَإِذَا أُعْطِيتَ الْعُمَالَةَ كَرِهْتَهَا قَالَ فَقُلْتُ بَلَى فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَمَا تُرِيدُ إِلَى ذَلِكَ قَالَ قُلْتُ إِنَّ لِي أَفْرَاسًا وَأَعْبُدًا وَأَنَا بِخَيْرٍ وَأُرِيدُ أَنْ تَكُونَ عُمَالَتِي صَدَقَةً عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَلَا تَفْعَلْ فَإِنِّي قَدْ كُنْتُ أَرَدْتُ الَّذِي أَرَدْتَ فَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْطِينِي الْعَطَاءَ فَأَقُولُ أَعْطِهِ أَفْقَرَ إِلَيْهِ مِنِّي حَتَّى أَعْطَانِي مَرَّةً مَالًا فَقُلْتُ أَعْطِهِ أَفْقَرَ إِلَيْهِ مِنِّي قَالَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ وَتَصَدَّقْ بِهِ فَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ وَلَا سَائِلٍ فَخُذْهُ وَمَا لَا فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ >٩٦> قوله (أُحَدَّثْ) على بناء المفعول، من التحديث والمقصود أصدقوا فيما حدثوني به عن أم لا والأول يحسن. هذا الاستفهام لأن عمر أعلم بكونه حدث به أم لا فيكف يستفهم عنه من لا يعلم (تَلِي) بكسر اللام أعطيت على بناء المفعول (الْعُمَالَةَ) بالضم: أجرة العامل (فَمَا تُرِيدُ إِلَى ذَلِكَ) أي: لأي شيء تميل إلى ذلك وتريده (وَأَعْبُدًا) بضم الباء جمع عبد (مِنْ هَذَا الْمَالِ) أي: الحلال (غَيْرُ مُشْرِفٍ) أي: غير متطلع إليه ولا طامع فيه (فَلَا تُتْبِعْهُ) من اتبع مخففًا، قيل: دلَّه - صلى الله عليه وسلم - على الأفضل مما أراده من الإيثار وترك الأخذ، فإنه وإن كان مأجورًا بإيثاره على الأحوج لكن أخذه وتصدقه بنفسه أعظم وبه يندفع شح النفوس وفيه أن من اشتغل بشيء من عمل المسلمين له أخذ الرزق عليه وإن أخذ ما جاء من غير السؤال أفضل من تركه لأن فيه نوعًا من إضاعة المال، كذا قيل: قلت: هذا إذا لم يكن طامعًا فلتأمل قوله سكن بن نافع قال فيه أبو حاتم شيخ ربيعة بن دراج ذكره ابن حبان في (الثقات) وقال: روى الزهري عن رجل عنه. قلت، وظاهر هذه الرواية يدل على الاتصال.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.