مسند الحميدي - ت: الأعظمي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٢٦١ - أخبرنا بشر بن موسى قال ثنا الحميدي قال ثنا سفيان قال ثنا محمد بن المنكدر قال : سمعت جابر بن عبد الله يقول قتل أبي يوم أحد فجيء به إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فوضع بين يديه وقد مثل به فأردت أن أكشف عنه فنهاني قومي وأريد أن أكشف عنه وينهاني قومي فأمر به النبي صلى الله عليه و سلم فرفع به فسمع صوت باكية فقال من هذه قالوا ابنة عمر أو أخت عمرو فقال النبي صلى الله عليه و سلم فلا تبكوا أو فلم تبكي فما زالت الملائكة عليهم السلام تظله بأجنحتها حتى رفع
مسند الحميدي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٢٩٨ - أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى قَالَ: ثنا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، يَقُولُ: قُتِلَ أَبِي يَوْمَ أُحُدٍ، فَجِيءَ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَقَدْ مُثِّلَ بِهِ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَكْشِفَ عَنْهُ، فَنَهَانِي قَوْمِي، وَأُرِيدُ أَنْ أَكْشِفَ عَنْهُ، وَيَنْهَانِي قَوْمِي، فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ، فَرُفِعَ بِهِ، فَسَمِعَ صَوْتَ بَاكِيَةٍ، فَقَالَ: «مَنْ هَذِهِ؟» ، قَالُوا: ابْنَةُ عَمْرٍو أَوْ أُخْتُ عَمْرٍو، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «فَلَا تَبْكُوا، أَوْ فَلِمَ تَبْكِي؟ فَمَا زَالَتِ الْمَلَائِكَةُ ﵈ تُظِلُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا حَتَّى رُفِعَ»