مسند الحميدي - ت: الأعظمي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٨٣ - حدثنا الحميدي قال ثنا سفيان قال ثنا الزهري قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله أنه سمع بن عباس يقول أخبرني الصعب بن جثامة قال : أهديت لرسول الله صلى الله عليه و سلم لحم حمار وحش وهو بالأبواء أو بودان فرده علي فلما رأى الكراهية في وجهي قال إنه ليس بنارد عليك ولكنا حرم قال الحميدي وكان سفيان ربما جمعهما مرة في حديث واحد وربما فرقهما وكان سفيان يقول حمار وحش ثم صار الى لحم حمار وحش
مسند الحميدي ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨١٩ - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا الزُّهْرِىُّ قَالَ أَخْبَرَنِى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ أَخْبَرَنِى الصَّعْبُ بْنُ جَثَّامَةَ قَالَ : أَهْدَيْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَحْمَ حِمَارِ وَحْشٍ وَهُوَ بِالأَبْوَاءِ أَوْ بِوَدَّانَ فَرَدَّهُ عَلَىَّ ، فَلَمَّا رَأَى الْكَرَاهِيَةَ فِى وَجْهِى قَالَ : «إِنَّهُ لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ وَلَكِنَّا حُرُمٌ» . قَالَ الْحُمَيْدِىُّ : وَكَانَ سُفْيَانُ رُبَّمَا جَمَعَهُمَا مَرَّةً فِى حَدِيثٍ وَاحِدٍ وَرُبَّمَا فَرَّقَهُمَا وَكَانَ سُفْيَانُ يَقُولُ : حِمَارَ وَحْشٍ ثُمَّ صَارَ إِلَى لَحْمِ حِمَارِ وَحْشٍ.
مسند الحميدي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٠١ - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، قَالَ: ثنا الزُّهْرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: أَخْبَرَنِي الصَّعْبُ بْنُ جَثَّامَةَ، قَالَ: أَهْدَيْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَحْمَ حِمَارٍ وَحْشٍ، وَهُوَ بِالْأَبْواءِ، أَوْ بِوَدَّانَ، فَرَدَّهُ عَلَيَّ، فَلَمَّا رَأَى الْكَرَاهِيَةَ فِي وَجْهِي، قَالَ: «إِنَّهُ §لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ، وَلَكِنَّا حُرُمٌ» - [٣٨] -، قَالَ
الْحُمَيْدِيُّ: وَكَانَ سُفْيَانُ رُبَّمَا جَمَعَهُمَا مَرَّةً فِي حَدِيثٍ وَاحِدٍ وَرُبَّمَا فَرَّقَهُمَا، وَكَانَ سُفْيَانُ، يَقُولُ: «حِمَارٌ وَحْشٌ، ثُمَّ صَارَ إِلَى لَحْمِ حِمَارٍ وَحْشٍ»
§أَحَادِيثُ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
مسند الحميدي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٠١ - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، قَالَ: ثنا الزُّهْرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: أَخْبَرَنِي الصَّعْبُ بْنُ جَثَّامَةَ، قَالَ: أَهْدَيْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ
لَحْمَ حِمَارٍ وَحْشٍ، وَهُوَ بِالْأَبْواءِ، أَوْ بِوَدَّانَ، فَرَدَّهُ عَلَيَّ، فَلَمَّا رَأَى الْكَرَاهِيَةَ فِي وَجْهِي، قَالَ: «إِنَّهُ لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ، وَلَكِنَّا حُرُمٌ» ⦗٣٨⦘، قَالَ الْحُمَيْدِيُّ: وَكَانَ سُفْيَانُ رُبَّمَا جَمَعَهُمَا مَرَّةً فِي حَدِيثٍ وَاحِدٍ وَرُبَّمَا فَرَّقَهُمَا، وَكَانَ سُفْيَانُ، يَقُولُ: «حِمَارٌ وَحْشٌ، ثُمَّ صَارَ إِلَى لَحْمِ حِمَارٍ وَحْشٍ»
أَحَادِيثُ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ﵁
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.