مسند الحميدي - ت: الأعظمي

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند الحميدي - ت: الأعظمي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
'Abdullah bin al-Zubair bin 'Isa عن سفيان عن معمر وغيره عن محمد بن شهاب الزهري عن السائب بن يزيد عن حويطب بن عبد العزى عن بن السعدي

٢١ - حدثنا الحميدي ثنا سفيان عن معمر وغيره عن الزهري عن السائب بن يزيد عن حويطب بن عبد العزى عن بن السعدي : أنه قدم على عمر بن الخطاب من الشام فقال له عمر ألم أخبر أنك تلي أعمالا من أعمال المسلمين فتعطي عمالتك فلا تقبل فقلت أجل إن لي أفراسا أو لي أعبد وأنا بخير وأريد أن يكون عملي صدقة على المسلمين فقال عمر فلا تفعل فإني قد أردت مثل الذي أردت وأن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يعطيني العطاء فأقول أعطه من هو أحوج مني وأنه أعطاني مرة مالا فقلت أعطه من هو أحوج إليه مني فقال يا عمر ما أتاك الله به من هذا المال عن غير مسألة ولا إشراف نفس فخذه فتموله وتصدق به ومالا فلا تتبعه نفسك

مسند الحميدي ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
'Abdullah bin al-Zubair bin 'Isa عن سفيان عن معمر وغيره عن محمد بن شهاب الزهري عن السائب بن يزيد عن حويطب بن عبد العزى عن 'Abdullah bin al-Sa'di

٢٤ - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِىُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَعْمَرٍ وَغَيْرِهِ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ حُوَيْطِبِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى عَنِ ابْنِ السَّعْدِىِّ : أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ مِنَ الشَّامِ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَلِى أَعْمَالاً مِنْ أَعْمَالِ الْمُسْلِمِينَ فَتُعْطَى عُمَالَتَكَ فَلاَ تَقْبَلُ ؟ فَقُلْتُ : أَجَلْ ، إِنَّ لِى أَفْرَاسًا أَوْ لِى أَعْبُدٌ وَأَنَا بِخَيْرٍ ، وَأُرِيدُ أَنْ يَكُونَ عَمَلِى صَدَقَةً عَلَى الْمُسْلِمِينَ. فَقَالَ عُمَرُ : فَلاَ تَفْعَلْ ، فَإِنِّى قَدْ أَرَدْتُ مِثْلَ الَّذِى أَرَدْتَ ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُعْطِينِى الْعَطَاءَ فَأَقُولُ أَعْطِهِ مَنْ هُوَ أَحْوَجُ إِلَيْهِ مِنِّى ، وَإِنَّهُ أَعْطَانِى مَرَّةً مَالاً ، فَقُلْتُ : أَعْطِهِ مَنْ هُوَ أَحْوَجُ إِلَيْهِ مِنِّى. فَقَالَ : «يَا عُمَرُ مَا آتَاكَ اللَّهُ بِهِ مِنْ هَذَا الْمَالِ عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلاَ إِشْرَافِ نَفْسٍ فَخُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ وَتَصَدَّقْ بِهِ ، وَمَا لاَ فَلاَ تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ» .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.