١٠٠١ - ح وأخبرنا الشيخ أبو طالب بن يوسف قال: أخبرنا أبو محمد الفارسي قال: أخبرنا أبو بكر الأبهري قال: حدثنا أبو عروبة #٧٧٥# الحراني قال: حدثني جدي عمرو بن أبي عمرو قال: حدثنا محمد بن الحسن قال: حدثني أبو حنيفة قال: حدثنا أبو الزبير، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: سأله سراقة ابن مالك بن جعشم فقال: يا رسول الله! أخبرنا عن عمرتنا هذه ألعامنا هذا أم للأبد؟ قال: «للأبد» قال: أخبرنا عن ديننا هذا كأنما خلقنا له في أي شيء العمل، أفي شيء قد جرت فيه الأقلام وثبتت فيه المقادير أم شيء نستأنف فيه العمل؟ قال: «في شيء قد جرت فيه الأقلام وثبتت فيه المقادير» قال: فيم العمل يا رسول الله؟ قال: «اعملوا فكل ميسر، من كان من أهل الجنة يسر لعمل أهل الجنة، ومن كان من أهل النار يسر لعمل أهل النار، ثم تلا هذه الآية: {فأما من أعطى واتقى. وصدق بالحسنى. فسنيسره لليسرى. وأما من بخل واستغنى. وكذب بالحسنى. فسنيسره للعسرى} .