٨١- حدثنا أحمد بن محمد بن أحمد وعبيد بن محمد، قالا: أرنا الحسن بن سلمة، قال: حدثنا عبد الله بن الجارود، قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: قلت لأحمد بن حنبل، قوله: " تذاكر العلم بعض ليلة أحب إلي من إحيائها" : أي علم أراد؟ قال: هو العلم الذي ينتفع به الناس في أمر دينهم. قلت: في الوضوء والصلاة والصوم والحج والطلاق ونحو هذا؟ قال: نعم. - قال إسحاق بن منصور: وقال إسحاق بن راهويه: هو كما قال أحمد. - وروى يزيد بن هارون، عن يزيد بن عياض، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، أنه قال: لأن أجلس ساعة فأفقه في ديني أحب إلي من أن أحيي ليلة إلى الصباح١. - وروى عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، قال: ما عبد الله بمثل الفقه٢. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ رواه الخطيب في الفقيه والمتفقه ١/ ٢٥-٢٦. وفي الجامع ٢/ ١٥١، وسيأتي عقيب "٩٤" والبيهقي في الشعب "١٧١٢-١٧١٣" ٢/ ٢٦٦-٢٦٧ موقوفًا ومرفوعًا، وفي سنده يزيد بن عياض: كذبوه. ورواه البيهقي في الشعب "١٧٢١" ٢/ ٢٦٩ بأتم منه بلفظ: "لأن أخرج في شيء من طلب العلم أريد صلاحي وصلاح من أعود إليه أحب إلي من صيام حول وقيام حول" ... إلى آخره. رواه من طريق الوليد بن شجاع, عن ضرار بن عمرو، عن قتادة، عن أبي هريرة. ٢ رواه عبد الرزاق في المصنف "٢٠٤٧٩" ١١/ ٢٥٦، والخطيب في الفقيه والمتفقه ١/ ٢٣، والبيهقي في الشعب "٤٦٩٧" ٤/ ١٦٩، وفي المدخل "٤٦٧" ص٣٠٨. ورواه أبو نعيم في الحلية ٣/ ٣٦٥، وابن عبد البر, كما سيأتي, من طريق أخرى. ورواه ابن حبان في الثقات ٧/ ١٤١ عن مكحول.