(no source attribution)
— · 1 entry
- snippet40 chars
البغدادي * * مات سنة ثلاث وثلاثين *
Narrator · #36512
Appears in 0 hadiths
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار
—
ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق
—
ابن القاضى، المكناسى - درة الحجال فى أسماء الرجال
—
الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر
—
برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5
—
ابن رجب الحنبلي - ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت الفقي
—
الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار
—
Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.
Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.
— · 1 entry
البغدادي * * مات سنة ثلاث وثلاثين *— · 2 entries
٤٨ - أحمد بن محمد بن أحمد (٥) بن إبراهيم بن هشام القرشى أبو جعفر، ويعرف بابن فركون. من أهل المريّة. وانتقل فى صغره إلى غرناطة، بغية الفضلاء (٦) الصدور ببلاد الأندلس. وله ذكاء، وكان سريع الجواب، تحكى عنه حكايات، منها:أن امرأة حكم عليها بالذهاب مع زوجها، فقالت: والله لا أمشى وراءه. [ولا قدّامه (١)] فق…▸ expand full passage (722 chars)٤٨ - أحمد بن محمد بن أحمد (٥) بن إبراهيم بن هشام القرشى أبو جعفر، ويعرف بابن فركون. من أهل المريّة. وانتقل فى صغره إلى غرناطة، بغية الفضلاء (٦) الصدور ببلاد الأندلس. وله ذكاء، وكان سريع الجواب، تحكى عنه حكايات، منها:أن امرأة حكم عليها بالذهاب مع زوجها، فقالت: والله لا أمشى وراءه. [ولا قدّامه (١)] فقال لها: امشى بجنبه. أخذ [عن ابن. . و (٢)] عن محمد بن يحيى بن ربيع، الأشعرىّ، القاضى، وعن محمد بن إبراهيم بن مفرّج بن الدبّاغ، وعن (٣) علىّ بن الضائع-بضاد [معجمة (٤)] فعين-وعن الحسين (٥) بن عبد العزيز بن [أبى (٦)] الأحوص. أخذ عنه أبو البركات بن الحجاج، البلفيقى. ولد فى حدود ٦٥٠، ومن نظمه: ثق بفتاوى عارفين يرشد ... قاض يهادى ليس بالمهتدى (٧) إنّ الهدايا للقضاة رشى ... فى اليوم إن تعدم تكن (٨) فى غد توفى يغرناطة، سنة ٧٣٠.٤٨ - أحمد بن محمد بن أحمد (٥) بن إبراهيم بن هشام القرشى أبو جعفر، ويعرف بابن فركون. من أهل المريّة. وانتقل فى صغره إلى غرناطة، بغية الفضلاء (٦) الصدور ببلاد الأندلس. وله ذكاء، وكان سريع الجواب، تحكى عنه حكايات، منها:أن امرأة حكم عليها بالذهاب مع زوجها، فقالت: والله لا أمشى وراءه. [ولا قدّامه (١)] فق…▸ expand full passage (722 chars)٤٨ - أحمد بن محمد بن أحمد (٥) بن إبراهيم بن هشام القرشى أبو جعفر، ويعرف بابن فركون. من أهل المريّة. وانتقل فى صغره إلى غرناطة، بغية الفضلاء (٦) الصدور ببلاد الأندلس. وله ذكاء، وكان سريع الجواب، تحكى عنه حكايات، منها:أن امرأة حكم عليها بالذهاب مع زوجها، فقالت: والله لا أمشى وراءه. [ولا قدّامه (١)] فقال لها: امشى بجنبه. أخذ [عن ابن. . و (٢)] عن محمد بن يحيى بن ربيع، الأشعرىّ، القاضى، وعن محمد بن إبراهيم بن مفرّج بن الدبّاغ، وعن (٣) علىّ بن الضائع-بضاد [معجمة (٤)] فعين-وعن الحسين (٥) بن عبد العزيز بن [أبى (٦)] الأحوص. أخذ عنه أبو البركات بن الحجاج، البلفيقى. ولد فى حدود ٦٥٠، ومن نظمه: ثق بفتاوى عارفين يرشد ... قاض يهادى ليس بالمهتدى (٧) إنّ الهدايا للقضاة رشى ... فى اليوم إن تعدم تكن (٨) فى غد توفى يغرناطة، سنة ٧٣٠.— · 1 entry
١٣ - أحمد بن محمد بن أحمد بن يعقوب الرزّاز، المقرئ الزاهد، أبو بكر المعروف بابن حمّدوه. ذكره ابن الجوزى فى الطبقات والتاريخ. ولد يوم الأربعاء لثمانى عشرة خلت من صفر سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة. وحدّث عن خلق كثير. منهم: أبو الحسين بن بشران، وابن القواس، وهو آخر من حدّث عن أبى الحسين بن سمعون. وتفقه عل…▸ expand full passage (1,607 chars)١٣ - أحمد بن محمد بن أحمد بن يعقوب الرزّاز، المقرئ الزاهد، أبو بكر المعروف بابن حمّدوه. ذكره ابن الجوزى فى الطبقات والتاريخ. ولد يوم الأربعاء لثمانى عشرة خلت من صفر سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة. وحدّث عن خلق كثير. منهم: أبو الحسين بن بشران، وابن القواس، وهو آخر من حدّث عن أبى الحسين بن سمعون. وتفقه على القاضى أبى يعلى، وكان ثقة، زاهدا، متعبدا، حسن الطريقة. وقال القاضى أبو الحسين: تفقه على الوالد مع الشريف أبى جعفر، وكانا يصطحبان إلى المجلس. وكان كثير القراءة للقرآن والإقراء له، ختّم خلقا كثيرا. وحدّث عنه الخطيب فى تاريخه. وقال: وكان صدوقا. وأبو الحسن بن مرزوق فى مشيخته، وأبو القاسم بن السمرقندى، والقاضى أبو الحسين فى طبقات الأصحاب، وغيرهم. توفى ليلة السبت رابع عشرين ذى الحجة سنة سبعين وأربعمائة. ودفن من الغد بباب حرب. قال السلفى: سألت أبا على البردانى عن ابن حمدويه صاحب ابن سمعون فقال: هو بضم الحاء وتشديد الميم وضمه أيضا، يعنى وبالياء. ذكره ابن نقطة. قال: وغيره يقول بخلاف قوله. منهم من يقول: حمّدوه بضم الحاء، وتشديد الميم وفتحها، بغير ياء بعد الواو.أخبرنا أبو الفتح محمد بن محمد بن إبراهيم - بمصر - أخبرنا عبد اللطيف بن عبد المنعم الحرانى، أخبرنا عبد الوهاب بن على الأمين، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقى، حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن حمدويه الرزاز، حدثنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن سمعون، حدثنا أحمد بن سليمان بن ريان، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا عبد الحميد بن حبيب بن أبى العشرين الأوزاعى، حدثنا الزهرى، حدثنى سالم عن ابن عمر أنه حدّثه «أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه تصدّق على رجل بفرس له، ثم وجدها تباع فى السوق، فأراد عمر أن يشتريها، فأتى رسول الله ﷺ، فذكر ذلك له، فقال رسول الله ﷺ: لا ترتد فى صدقتك» قال الزهرى: فكان ابن عمر يصنع فى صدقته إن ردّها عليه الميراث يوما لا يحبسها عنده.— · 3 entries
أحمد بن محمد بن أحمد ابن أبي كلثم سلامة بن بشر بن بديل أبو بكر العذري حدث في سنة ثمانٍ وثلاثين وثلاث مئة عن أبيه عن جده بسنده عن أنس عن النبي ﷺ قال: ما طلعت الشمس في يوم قط أفضل من يوم الجمعة، ولا أحب إلى الله ﷿ منه.أحمد بن محمد بن أحمد ابن عبد الرحمن بن يحيى بن جميع أبو بكر الغساني الصيداوي العابد والد أبي الحسين حدث عن محمد بن عبدان بسنده عن جعفر بن محمد عن أبيه أن رسول الله ﷺ قضى باليمين مع الشاهد. كان الشيخ أبو بكر أحمد بن جميع ﵀ يقوم الليل كله، فإذا صلى الفجر نام الضحى، فإذا صلى الظهر يصلي إلى العصر، فإذا …▸ expand full passage (1,913 chars)أحمد بن محمد بن أحمد ابن عبد الرحمن بن يحيى بن جميع أبو بكر الغساني الصيداوي العابد والد أبي الحسين حدث عن محمد بن عبدان بسنده عن جعفر بن محمد عن أبيه أن رسول الله ﷺ قضى باليمين مع الشاهد. كان الشيخ أبو بكر أحمد بن جميع ﵀ يقوم الليل كله، فإذا صلى الفجر نام الضحى، فإذا صلى الظهر يصلي إلى العصر، فإذا صلى العصر قام إلى قبل صلاة المغرب، فإذا صلى العشاء قام إلى الفجر. وكانت هذه عادته. فجاءه رجل ذات يوم يزوره بعد العصر فغفل، فتحدث معه وترك عادة النوم. فلما انصرف سألته عنه؟ فقال: هذا عريف الأبدال يزورني في السنة مرة. فلم، يعني، أزل أرصد إلى مثل ذلك الوقت حتى جاء الرجل فوقفت حتى فرغ من حديثه، ثم سأله الشيخ أين تريد؟ فقال: أزور أبا محمد الضرير في مغارٍ عند قال طلحة بن أبي السن: فسألته أن يأخذني معه فقال: بسم الله. فمضيت معه فخرجنا حتى صرنا عند قناطر الماء فأذن المؤذن عشاء المغرب قال: ثم أخذ بيدي وقال: قل بسم الله. قال: فمشينا دون العشر خطا فغذا نحن عند المغار مسيرة إلى بعد الظهر قال: فسلمنا على الشيخ فصلينا عنده، وتحدث معه. فلما ذهب نحو ثلث الليل قال لي: تحب تجلس ها هنا أو ترجع إلى بيتك فقلت: أرجع، فأخذ بيدي وسمى بسم الله، ومشينا نحو العشر خطا فإذا نحن على باب صيدا، فتكلم بشيء فانفتح الباب، ودخلت ثم عاد الباب. حدث طلحة بن أبي السن أن أبا الفتح ابن الشيخ حبسه في القلعة وأن زوجة طلحة اشتكت إلى عمها أبي بكر أحمد بن جميع حاله فقال لها: نعم، العصر يكون عندك إن شاء الله فقالت له: أنت لم تسأل في بابه كيف يخلونه فقال: اسكتي فانصرفت. قال طلحة: فكنت جالساً في القلعة إذ انفلق القيد من رجلي وإذا قائل يقول: أين طلحة بن أبي السن؟ فقلت: ها أنا فقال: اخرج لا بأس عليك، وإن كانت لك حاجة قضيت. فانصرفت إلى بيتي قبل العصر أوالعصر. فلما صلى الشيخ العصر جاء إلى بيتي يتوكأ على عكازه فاختبأت داخل البيت فقال: أين هو؟ فقالت المرأة: أليس كنت عندك، وما سألت فيه ولا مضيت إلى أحد، فقال: تخرج أو أجيء أخرجك، فخرجت وبست رأسه. وذكر السكن أن جده أبا بكر عاش سبعاً وتسعين سنة، ووالده سبعاً وتسعين سنة، وجد جده سبعاً وتسعين سنة. قال: ومات جدي سنة إحدى وسبعين وثلاث مئة في شعبان. وقال السكن: صام جدي وله اثنتا عشرة سنة إلى أن توفي.أحمد بن محمد بن أحمد ابن محمد بن إبراهيم أبو طاهر بن أبي أحمد الأصبهاني السلفي الحافظ قدم دمشق طالب حديث سنة تسع وخمس مئة، فاقام بها مدة، وكتب بها عن جماعة، وسمع ببلده، وببغداد، وبالري، وبالبصرة، وبالكوفة، وبهمذان، وبغيرها. وخرج إلى مصر وسمع بها وبالإسكندرية، واستوطن الإسكندرية وتزوج بها امرأة ذات ي…▸ expand full passage (1,048 chars)أحمد بن محمد بن أحمد ابن محمد بن إبراهيم أبو طاهر بن أبي أحمد الأصبهاني السلفي الحافظ قدم دمشق طالب حديث سنة تسع وخمس مئة، فاقام بها مدة، وكتب بها عن جماعة، وسمع ببلده، وببغداد، وبالري، وبالبصرة، وبالكوفة، وبهمذان، وبغيرها. وخرج إلى مصر وسمع بها وبالإسكندرية، واستوطن الإسكندرية وتزوج بها امرأة ذات يسار فسلمت إليه مالها، فحصلت له ثروة بعد فقر وتصوف، وصارت له بالإسكندرية وجاهة، وبنى له أبو منصور علي بن إسحاق المعروف بابن السلار الملقب بالعادل أمير مصر مدرسة بالإسكندرية، ووقف عليها وقفاً. حدث عن أبي الخطاب نصر بن أحمد بن عبد الله القارىء بسنده عن حذيفة عن النبي ﷺ أن رجلاً مات، فدخل الجنة، فقيل له: ما كنت تعمل - فإما ذكر وإما ذكر - فقال: إني كنت أبايع الناس وكنت أنظر المعسر وأتجوز في السكة أو في النقد، فغفر له، فقال ابن مسعود: أنا سمعته من النبي ﷺ. أنشد أبو طاهر لنفسه: من الطويل أنأمن إلمام المنية بغتةً ... وأمن الفتى جهلٌ وقد خبر الدهرا وليس يحابي الدهر في دورانه ... أراذال أهليه ولا السادة الزهرا وكيف وقد مات النبي وصحبه ... وأزواجه طرا وفاطمة الزهرا توفي الحافظ أبو طاهر بالإسكندرية يوم الجمعة نصف ربيع الآخر سنة ست وسبعين وخمس مئة. ﵀.— · 1 entry
أحمد بن محمد بن أحمد، أبو بكر الأشقر القنطري. رَوَى عن أبي جعفر المغازلي خبرا لمعروف الكرخي، حدث به عنه محمد بن مخلد، وأبو الحسين ابن المنادي. ٢٤٨١ -— · 2 entries
أحمد بن محمد بن أحمد الشيخ الإمام العالم الرئيس كمال الدين أبو العباس البكري الشافعي، وكيل بيت المال بدمشق، وشيخ دار الحديث الأشرفية، ومدرّس الناصرية. سمع جزء ابن عرفة على النجيب، وحدّث به مرات، وسمع من جماعة من أصحاب ابن طَبَرْزَد وغيرهم بالقاهرة والقدس، وقرأ بنفسه الكتب البكار، وطلب مدة، ورحل إلى …▸ expand full passage (2,702 chars)أحمد بن محمد بن أحمد الشيخ الإمام العالم الرئيس كمال الدين أبو العباس البكري الشافعي، وكيل بيت المال بدمشق، وشيخ دار الحديث الأشرفية، ومدرّس الناصرية. سمع جزء ابن عرفة على النجيب، وحدّث به مرات، وسمع من جماعة من أصحاب ابن طَبَرْزَد وغيرهم بالقاهرة والقدس، وقرأ بنفسه الكتب البكار، وطلب مدة، ورحل إلى الديار المصرية والإسكندرية، وناب عن القاضي بدر الدين بن جماعة مدة، وترك النيابة بالشامية ودرّس بالشامية البَرّانية والناصرية، وولي وكالة بيت المال أكثر من اثنتي عشرة سنة، وولي دار الحديث الأشرفية ومشيخة تربة أم الصالح، وولي الرباط الناصري، وحج سنة ثلاث وسبع مئة. كان حَسَنَ الشكل مهيباً، غزير الفضل لا يرى له فيه ضريباً، من بين علمٍوكرم وحلم، لاقَ بقلب الأفرم، وكان لا يرى أنه في مُدّة معرفته خَرَجَ ولا أخْرم، هذا مع تشدّدٍ في دينه ومهابة كأنما استعارها من الليث في عرينه، أشعريّ الاعتقاد، جوهريّ الفَحص عن أمور مباشرته والانتقاد، وشعره عند الشعرى، صرّ منه دُرّاً، وغيره صرّ بَعْرا. لم يزل على حاله إلى أن نقص كماله، وفارقه أهله وولده وماله، وتوفي رحمه الله تعالى بالكرك، وقيل: بمنزلة الحسا سنة ثماني عشرة وسبع مئة لأنه كان قد توجه إلى الحجاز. ومولده بسنجار سنة ثلاث وخمسين وست مئة. ومن شعره ما اشتهر عنه أن كتب به إلى بدر الدين بن الدقاق، وقال لي القاضي شهاب الدين بن فضل الله: إنما بدر الدين بن العطّار: مولاي بدر الدين صِلْ مُدنَفاً ... صيّره حُبُّك مثل الخِلال لا تخشَ من عيبٍ إذا زرته ... فما يُعاب البدرُ عند الكمالِ فلما بلغ صَدر الدين بن الوكيل ذلك قال: يا بدرُ لا تسمع كلام الكمال ... فكلّ ما نمّق وزرٌ محالُ فالنقض يَعزو البدرَ في تمّه ... وربما يُخسَف عند الكمال وكتب الشيخ كمال الدين إلى ابن الرقاقي ناظر النظار بدمشق يستعفيه من بيت المال وقد بلغه أنه سعى له فيها:إلى بابك الميمون وجهت آمالي ... وفي فضلك المعهود قَصْدي وإقبالي وأنت الذي في الشام ما زال محسِناً ... إليّ وفي مصرٍ على كل أحوالي أتتني أيادٍ منك في طيّ بعضها ... تملّك رقّ الحُرّ بالثمن الغالي وقمت بحق المكرُمات وإنما ... هو الرزق لا يأتي بحيلة محتال عليّ لكم أن أعْمُر العُمُر بالثنا ... وبالمدح مهما عشتُ من غير إخلال وأُهدي إليكم ما حييت مدائحاً ... يغنّي بها الحادي ويصبو بها السالي وقد بقيتْ لي بعد ذلك حاجةٌ ... لها أنت مسؤول فلا تلغِ تَسْآلي أرِحْني من واو الوكالة عاطفاً ... عليَّ بإحسانٍ بدأتَ وإفضالي وصُنْ ماء وجهي عن مشاققة الورى ... فهذا على أرض وهذا على مالِ ولا تتأوّلْ في سؤالي تركها ... فوالله ما لي نحوها وَجْهَ إقبال ورزقي يأتيني وإني لقانعٌ ... لراحة قلبي من زماني بإقلالي وحاليَ حالٍ بافتقارٍ يصونني ... ولبسي أسمالي مع العزّ أسمى لي وتجبرُ وقتي كسرةُ الخبز وحدها ... وأرضى ببالي الثوب مع راحة البالِ فهذي إليكم قصّتي قد رفعتُها ... لتغتنموا أجري ورأيُكم العالي فقطّع الأبيات كلها من الورقة وأبقى البيت الأخير وكتب تحته: رأيُنا العالي أن تعود إلى شغلك وعملك. وقال في القاضي حسام الدين لما عزل: يا أحمد الرازي قم صاغراً ... عُزِلْتَ عن أحكامك المسرفة ما فيك إلا الوزن والوزن وما ... يمنعك الصرف بلا معرفةأحمد بن محمد بن أحمد ابن عمر بن يوسف بن عبد المنعم الأنصاري البخاري القنائي، محيي الدين بن كمال الدين بن ضياء الدين القرطبي. كان شيخاً ثَبتاً، يلزم عدالة وصمتاً، وله في بلده رياسة ظاهرة وأخلاق طاهرة. سمع الحديث عن شرف الدين محمد بن عبد الله المرسي وغيره، وحدّث بقوص. ولم يزل على حاله إلى أن غَمزت قناة القنائي يد الموت، وقام بنعيه إلى أصحابه الصوت، وتوفي رحمه الله تعالى ببلده قنا سنة تسع وسبع مئة.— · 2 entries
٦٠ - أحمد بن محمد بن أحمد ، الذهبيّ أبوه، الصالحي، الشيخ شهاب الدين بن ذرينى (¬٤٩٨) الأموي نزيل الروضة من الصالحية (¬٤٩٩). ولد سنة سبع (¬٥٠٠) وسبعين وسبعمائة تقريبا.٦٠ - أحمد بن محمد بن أحمد ، الذهبيّ أبوه، الصالحي، الشيخ شهاب الدين بن ذرينى (¬٤٩٨) الأموي نزيل الروضة من الصالحية (¬٤٩٩). ولد سنة سبع (¬٥٠٠) وسبعين وسبعمائة تقريبا.— · 4 entries
أحمد بن محمد بن أحمد بن صالح بن عبد الله بن قيس، أبو الحسين التميمي الأحنفي الهمذاني الكوملاذي البزاز، والد صالح بن أحمد الحافظ. سمع الكثير بهمذان، ورحل إلى بغداد فسمع من محمد بن حبان الباهلي، وحمزة بن محمد الكاتب، وعلي بن طيفور النسوي، وحامد بن شعيب وطائفة في حدود الثلاثمائة. روى عنه ابنه، وطاهر بن عبد الله بن ماهلة، وأحمد بن تركان، وأبو الحسن بن جهضم. وكان محدثا صدوقا صالحا؛ قال ابنه صالح: سمعت أحمد بن محمد الصفار يقول: كنا نشبه أباك أيام كنا نسمع بأحمد بن حنبل لسكونه ووقاره، وما كان عليه ﵀. ووثقه الخطيب (¬١). توفي سنة نيف وخمسين. ٣٦٥ -أحمد بن محمد بن أحمد بن صالح بن عبد الله بن قيس، أبو الحسين التميمي الأحنفي الهمذاني الكوملاذي البزاز، والد صالح بن أحمد الحافظ. سمع الكثير بهمذان، ورحل إلى بغداد فسمع من محمد بن حبان الباهلي، وحمزة بن محمد الكاتب، وعلي بن طيفور النسوي، وحامد بن شعيب وطائفة في حدود الثلاثمائة. روى عنه ابنه، وطاهر بن عبد الله بن ماهلة، وأحمد بن تركان، وأبو الحسن بن جهضم. وكان محدثا صدوقا صالحا؛ قال ابنه صالح: سمعت أحمد بن محمد الصفار يقول: كنا نشبه أباك أيام كنا نسمع بأحمد بن حنبل لسكونه ووقاره، وما كان عليه ﵀. ووثقه الخطيب (¬١). توفي سنة نيف وخمسين. ٣٦٥ -أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر، أبو الحسن البغداديّ الأوانيّ البزّاز. سمع أبا علي بن شاذان. روى عنه إسماعيل ابن السمرقندي. وتوفّي في شوّال (¬٢). ٣٢٠ - أحمد بن محمد بن أحمد، أبو القاسم العاصميّ البوشنجيّ. سمع أبا الحسين بن العالي، وعفيف بن محمد الخطيب. روى عنه أبو الوقت، وعبد الجليل بن منصور العدل. مات في المحرَّم عن نحوٍ من ثمانين سنة. ٣٢١ -أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر، أبو الحسن البغداديّ الأوانيّ البزّاز. سمع أبا علي بن شاذان. روى عنه إسماعيل ابن السمرقندي. وتوفّي في شوّال (¬٢). ٣٢٠ - أحمد بن محمد بن أحمد، أبو القاسم العاصميّ البوشنجيّ. سمع أبا الحسين بن العالي، وعفيف بن محمد الخطيب. روى عنه أبو الوقت، وعبد الجليل بن منصور العدل. مات في المحرَّم عن نحوٍ من ثمانين سنة. ٣٢١ -