٩ - ٢٢٩١ أخبرنا موسى القارئ ، عن زائدة ، نا ابن خثيم قال : حدثني شهر بن حوشب ، عن أسماء بنت يزيد الأشعرية أنها سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو بين أظهر أصحابه وهو يقول : (إني أحذركم المسيح وأنذركموه ، وكل نبي قد أنذره قومه وإنه فيكم أيتها الأمة وإني أجليه بصفة لم يجلها أحد من الأنبياء قبلي يكون قبل خروجه سنين خمس جدبة حتى يهلك فيها كل ذات حافر) فناداه رجل يا رسول الله : ما يجزئ المؤمنين يومئذ ؟ قال : (ما يجزئ الملائكة ثم يخرج وهو أعور ، وإن الله ليس بأعور بين عينيه مكتوب كافر يقرأه كل أمي وكاتب ، أكثر من يتبعه اليهود والأعراب والنساء ترى السماء تمطر ولا تمطر والأرض تنبت وهي لا تنبت ، ويقول للأعراب ما تبغون مني ألم أرسل السماء عليكم مدرارا ، ألم أرجئ لكم أنعامكم شاخصة دراها خارجة خواصرها دارة ألبانها قال : فتمثل لهم شياطين على صورة الآباء والإخوان والمعارف ، فيأتي الرجل إلى أبيه أو أخيه أو ذي رحمه ، فيقول له : ألست فلان. لست تصدقني هو ربك فاتبعه فيمكث / أربعين سنة ، السنة كالشهر والشهر كالجمعة والجمعة كاليوم واليوم كإحتراق السعفة في النار يرد كل منهل إلا المسجدين) ، ثم قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ فسمع بكاء أصحابه وشهيقهم فرجع وقال : (أبشروا فإنه إن يخرج وأنا فيكم فالله كافيكم ورسوله ، وإن يخرج بعدي فالله خليفتي فيكم) .