البعث والنشور للبيهقي ط_أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٩١٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، حدثنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ الْحَافِظُ، -بِمَكَّةَ-، حدثنا علان (١) بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ، حدثنا عَمْرُو بْنُ سَوادٍ السَّرْحِيُّ، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي السَّمْحِ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْلِهِ: {كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ} ، قَالَ: «تَنْظُرُ إِلَى وَجْهِهَا وَهِيَ فِي خِدْرِهَا أَصْفَى مِنَ الْمِرْآةِ، وَإِنَّ أَدْنَى لُؤْلُؤَةٍ عَلَيْهَا لَتُضِيءُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ، وَالْمَغْرِبِ، وَإنَّهُ يَكُونُ عَلَيْهَا سَبْعُونَ ثَوْبًا يَنْفُذُهَا بَصَرُهُ، حَتَّى يَرَى مُخَّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ»
البعث والنشور للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٣٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ الْحَافِظُ، - [٢١٥] - بِمَكَّةَ، ثنا غَيْلَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ، ثنا عَمْرُو بْنُ سَوَّادٍ السَّرْحِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي السَّمْحِ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْلِهِ: {§كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ} [الرحمن: ٥٨] ، قَالَ: «تَنْظُرُ إِلَى وَجْهِهَا وَهِيَ فِي خِدْرِهَا أَصْفَى مِنَ الْمِرْآةِ، وَإِنَّ أَدْنَى لُؤْلُؤَةٍ عَلَيْهَا لَتُضِيءُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ، وَالْمَغْرِبِ، وَأَنَّهُ يَكُونُ عَلَيْهَا سَبْعُونَ ثَوْبًا يَنْفُذُهَا بَصَرُهُ، حَتَّى يَرَى مُخَّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ»
البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
تَنْظُرُ إلى وجْهِهَا وهِي في خِدْرِهَا أَصْفَى مِن المِرَآةِ، وإِنَّ أَدْنَى لُؤْلُؤَةٍ عَلَيها لَتُضِيءُ ما بَينَ المَشْرِق، والمَغْرِب، وإِنَّهُ يَكونُ عَلَيها سَبْعُونَ ثَوْبًا يَنفُذُها بَصَرُهُ، حتى يَرى مُخَّ سَاقِهَا مِن وَرَاءِ ذَلِك» .
البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
تَنْظُرُ إلى وجْهِهَا وهِي في خِدْرِهَا أَصْفَى مِن المِرَآةِ، وإِنَّ أَدْنَى لُؤْلُؤَةٍ عَلَيها لَتُضِيءُ ما بَينَ المَشْرِق، والمَغْرِب، وإِنَّهُ يَكونُ عَلَيها سَبْعُونَ ثَوْبًا يَنفُذُها بَصَرُهُ، حتى يَرى مُخَّ سَاقِهَا مِن وَرَاءِ ذَلِك» (٥).
البعث والنشور للبيهقي ت حيدر
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٣٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ الْحَافِظُ، ⦗٢١٥⦘ بِمَكَّةَ، ثنا غَيْلَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ، ثنا عَمْرُو بْنُ سَوَّادٍ السَّرْحِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي السَّمْحِ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي قَوْلِهِ: ﴿كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ﴾ [الرحمن: ٥٨] ، قَالَ: «تَنْظُرُ إِلَى وَجْهِهَا وَهِيَ فِي خِدْرِهَا أَصْفَى مِنَ الْمِرْآةِ، وَإِنَّ أَدْنَى لُؤْلُؤَةٍ عَلَيْهَا لَتُضِيءُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ، وَالْمَغْرِبِ، وَأَنَّهُ يَكُونُ عَلَيْهَا سَبْعُونَ ثَوْبًا يَنْفُذُهَا بَصَرُهُ، حَتَّى يَرَى مُخَّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ»
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.