البعث والنشور للبيهقي ط_أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٦٥ - وَقَدْ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بُشْرَانَ، -بِبَغْدَادَ-، أَخبرنا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، حدثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، أَخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «لَمَّا أُصِيبَ إِخْوَانِكُمْ بِأُحُدٍ جَعَلَ اللَّهُ أَرْوَاحَهُمْ فِي أَجْوَافِ طَيْرٍ خُضْرٍ تَرِدُ أَنْهَارَ الْجَنَّةِ، وَتأكُلُ مِنْ ثِمَارِهَا، وَتَأوِي إِلَى قَنَادِيلَ مِنْ ذَهَبٍ مُعَلَّقَةٍ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ فَلَمَّا وَجَدُوا طِيبَ مَاكَلِهِمْ، وَمَشْرَبِهِمْ، وَمَقِيلِهِمْ» ، قَالُوا: مَنْ يُبْلِغْ إِخْوَانَنَا عَنَّا أَنَّا أَحْيَاءٌ فِي الْجَنَّةِ نُرْزَقُ لِئلا يَزْهَدُوا فِي الْجِهَادِ، وَلَا يَنكِلُوا عِنْدَ الْحَرْبِ، فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى : أَنَا أُبْلِغُهُمْ عَنْكُمْ، قَالَ: فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} إِلَى آخِرِ الْآيَةِ "
البعث والنشور للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٠١ - وَقَدْ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بُشْرَانَ، بِبَغْدَادَ، أَنْبَأَ أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «لَمَّا أُصِيبَ إِخْوَانِكُمْ بِأُحُدٍ جَعَلَ اللَّهُ أَرْوَاحَهُمْ §فِي أَجْوَافِ طَيْرٍ خُضْرٍ تَرِدُ أَنْهَارَ الْجَنَّةِ، وَتَأْكُلُ مِنْ ثِمَارِهَا، وَتَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ مِنْ ذَهَبٍ مُعَلَّقَةٍ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ فَلَمَّا وَجَدُوا طِيبَ مَأْكَلِهِمْ، وَمَشْرَبِهِمْ، وَمَقِيلِهِمْ» ، قَالُوا: مَنْ يُبْلِغْ إِخْوَانَنَا عَنَّا أَنَّا أَحْيَاءٌ فِي الْجَنَّةِ نُرْزَقُ لِكَيْلَا يَزْهَدُوا فِي الْجِهَادِ، وَلَا يَتَّكِلُوا عِنْدَ الْحَرْبِ، فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى أَنَا أُبْلِغُهُمْ عَنْكُمْ، قَالَ: فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران: ١٦٩] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ "
البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لَمَّا أُصِيبَ إِخوانُكُم بِأُحُدٍ، جَعَل اللهُ أَرْواحَهُم في أجوافِ طَيرٍ خُضْرٍ
تَرِدُ أَنْهَارَ الجَنَّةِ، وتَأكُلُ مِن ثِمَارِهَا، وتَأْوي إلى قَنَادِيلَ مِن ذَهَبٍ مُعَلَّقَةٌ في ظِلِّ العَرْشِ، فَلَمَّا وَجَدُوا طِيبَ مَأْكَلِهِم، ومَشْرَبِهِم، ومَقِيلِهِم، قالوا: من يُبَلِّغُ إِخْوانَنَا عَنَّا أَنَّا أَحْيَاءٌ في الجَنَّةِ نُرْزَق، لِئَلَّا يَزْهَدُوا في الجِهَادِ، ولا يَنْكُلُوا عِنْدَ الحَرْبِ، فقال اللهُ -تعالى-: أَنَا أُبِلِّغُهُم عَنْكُم، قال: فأنزلَ اللهُ - عز وجل - {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (١٦٩) } [آل عمران] إلى آخر الآية» .
البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لَمَّا أُصِيبَ إِخوانُكُم بِأُحُدٍ، جَعَل اللهُ أَرْواحَهُم في أجوافِ طَيرٍ خُضْرٍ
تَرِدُ أَنْهَارَ الجَنَّةِ، وتَأكُلُ مِن ثِمَارِهَا، وتَأْوي إلى قَنَادِيلَ مِن ذَهَبٍ مُعَلَّقَةٌ في ظِلِّ العَرْشِ، فَلَمَّا وَجَدُوا طِيبَ مَأْكَلِهِم، ومَشْرَبِهِم، ومَقِيلِهِم، قالوا: من يُبَلِّغُ إِخْوانَنَا عَنَّا أَنَّا أَحْيَاءٌ في الجَنَّةِ نُرْزَق، لِئَلَّا يَزْهَدُوا في الجِهَادِ، ولا يَنْكُلُوا عِنْدَ الحَرْبِ، فقال اللهُ -تعالى-: أَنَا أُبِلِّغُهُم عَنْكُم، قال: فأنزلَ اللهُ ﷿ ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (١٦٩)﴾ [آل عمران] إلى آخر الآية» (١).
البعث والنشور للبيهقي ت حيدر
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٠١ - وَقَدْ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بُشْرَانَ، بِبَغْدَادَ، أَنْبَأَ أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَمَّا أُصِيبَ إِخْوَانِكُمْ بِأُحُدٍ جَعَلَ اللَّهُ أَرْوَاحَهُمْ فِي أَجْوَافِ طَيْرٍ خُضْرٍ تَرِدُ أَنْهَارَ الْجَنَّةِ، وَتَأْكُلُ مِنْ ثِمَارِهَا، وَتَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ مِنْ ذَهَبٍ مُعَلَّقَةٍ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ فَلَمَّا وَجَدُوا طِيبَ مَأْكَلِهِمْ، وَمَشْرَبِهِمْ، وَمَقِيلِهِمْ» ، قَالُوا: مَنْ يُبْلِغْ إِخْوَانَنَا عَنَّا أَنَّا أَحْيَاءٌ فِي الْجَنَّةِ نُرْزَقُ لِكَيْلَا يَزْهَدُوا فِي الْجِهَادِ، وَلَا يَتَّكِلُوا عِنْدَ الْحَرْبِ، فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: أَنَا أُبْلِغُهُمْ عَنْكُمْ، قَالَ: فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿ ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ [آل عمران: ١٦٩] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.