البعث والنشور للبيهقي ط_أخرى

نسخ متطابقة النص · ٥ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
البعث والنشور للبيهقي ط_أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عليّ بن محمّد بن عبد الله بن بشران بن محمّد بن بشر بن مهران ابن عبد الله، أبو الحسين الأمويّ المعدّل عن أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد عن محمد بن بشر عن عثمان بن أبي شيبة عن 'Abdullah bin Yazid al-Azdy عن محمد بن إسحاق عن إسماعيل بن أمية عن أبي الزبير عن سعيد بن جبير عن عبد الله بن العباس القرشي

٧٦٥ - وَقَدْ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بُشْرَانَ، -بِبَغْدَادَ-، أَخبرنا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، حدثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، أَخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «لَمَّا أُصِيبَ إِخْوَانِكُمْ بِأُحُدٍ جَعَلَ اللَّهُ أَرْوَاحَهُمْ فِي أَجْوَافِ طَيْرٍ خُضْرٍ تَرِدُ أَنْهَارَ الْجَنَّةِ، وَتأكُلُ مِنْ ثِمَارِهَا، وَتَأوِي إِلَى قَنَادِيلَ مِنْ ذَهَبٍ مُعَلَّقَةٍ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ فَلَمَّا وَجَدُوا طِيبَ مَاكَلِهِمْ، وَمَشْرَبِهِمْ، وَمَقِيلِهِمْ» ، قَالُوا: مَنْ يُبْلِغْ إِخْوَانَنَا عَنَّا أَنَّا أَحْيَاءٌ فِي الْجَنَّةِ نُرْزَقُ لِئلا يَزْهَدُوا فِي الْجِهَادِ، وَلَا يَنكِلُوا عِنْدَ الْحَرْبِ، فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى : أَنَا أُبْلِغُهُمْ عَنْكُمْ، قَالَ: فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} إِلَى آخِرِ الْآيَةِ "

البعث والنشور للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عليّ بن محمّد بن عبد الله بن بشران بن محمّد بن بشر بن مهران ابن عبد الله، أبو الحسين الأمويّ المعدّل عن أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد عن محمد بن بشر عن عثمان بن أبي شيبة عن 'Abdullah bin Yazid al-Azdy عن محمد بن إسحاق عن إسماعيل بن أمية عن أبي الزبير عن سعيد بن جبير عن عبد الله بن العباس القرشي

٢٠١ - وَقَدْ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بُشْرَانَ، بِبَغْدَادَ، أَنْبَأَ أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «لَمَّا أُصِيبَ إِخْوَانِكُمْ بِأُحُدٍ جَعَلَ اللَّهُ أَرْوَاحَهُمْ §فِي أَجْوَافِ طَيْرٍ خُضْرٍ تَرِدُ أَنْهَارَ الْجَنَّةِ، وَتَأْكُلُ مِنْ ثِمَارِهَا، وَتَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ مِنْ ذَهَبٍ مُعَلَّقَةٍ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ فَلَمَّا وَجَدُوا طِيبَ مَأْكَلِهِمْ، وَمَشْرَبِهِمْ، وَمَقِيلِهِمْ» ، قَالُوا: مَنْ يُبْلِغْ إِخْوَانَنَا عَنَّا أَنَّا أَحْيَاءٌ فِي الْجَنَّةِ نُرْزَقُ لِكَيْلَا يَزْهَدُوا فِي الْجِهَادِ، وَلَا يَتَّكِلُوا عِنْدَ الْحَرْبِ، فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى أَنَا أُبْلِغُهُمْ عَنْكُمْ، قَالَ: فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران: ١٦٩] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ "

البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الحسين ابن بشران -ببغداد عن أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد عن محمد بن بشر عن عثمان ... ابن أبي شيبة عن 'Abdullah bin Yazid al-Azdy عن محمد بن إسحاق عن إسماعيل بن أمية الأموي عن محمد بن مسلم القرشي عن سعيد بن جبير الأسدي عن عبد الله بن العباس القرشي

لَمَّا أُصِيبَ إِخوانُكُم بِأُحُدٍ، جَعَل اللهُ أَرْواحَهُم في أجوافِ طَيرٍ خُضْرٍ تَرِدُ أَنْهَارَ الجَنَّةِ، وتَأكُلُ مِن ثِمَارِهَا، وتَأْوي إلى قَنَادِيلَ مِن ذَهَبٍ مُعَلَّقَةٌ في ظِلِّ العَرْشِ، فَلَمَّا وَجَدُوا طِيبَ مَأْكَلِهِم، ومَشْرَبِهِم، ومَقِيلِهِم، قالوا: من يُبَلِّغُ إِخْوانَنَا عَنَّا أَنَّا أَحْيَاءٌ في الجَنَّةِ نُرْزَق، لِئَلَّا يَزْهَدُوا في الجِهَادِ، ولا يَنْكُلُوا عِنْدَ الحَرْبِ، فقال اللهُ -تعالى-: أَنَا أُبِلِّغُهُم عَنْكُم، قال: فأنزلَ اللهُ - عز وجل - {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (١٦٩) } [آل عمران] إلى آخر الآية» .

البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الحسين ابن بشران -ببغداد عن أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد عن محمد بن بشر عن عثمان ... ابن أبي شيبة عن 'Abdullah bin Yazid al-Azdy عن محمد بن إسحاق عن إسماعيل بن أمية الأموي عن محمد بن مسلم القرشي عن سعيد بن جبير الأسدي عن عبد الله بن العباس القرشي

لَمَّا أُصِيبَ إِخوانُكُم بِأُحُدٍ، جَعَل اللهُ أَرْواحَهُم في أجوافِ طَيرٍ خُضْرٍ تَرِدُ أَنْهَارَ الجَنَّةِ، وتَأكُلُ مِن ثِمَارِهَا، وتَأْوي إلى قَنَادِيلَ مِن ذَهَبٍ مُعَلَّقَةٌ في ظِلِّ العَرْشِ، فَلَمَّا وَجَدُوا طِيبَ مَأْكَلِهِم، ومَشْرَبِهِم، ومَقِيلِهِم، قالوا: من يُبَلِّغُ إِخْوانَنَا عَنَّا أَنَّا أَحْيَاءٌ في الجَنَّةِ نُرْزَق، لِئَلَّا يَزْهَدُوا في الجِهَادِ، ولا يَنْكُلُوا عِنْدَ الحَرْبِ، فقال اللهُ -تعالى-: أَنَا أُبِلِّغُهُم عَنْكُم، قال: فأنزلَ اللهُ ﷿ ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (١٦٩)﴾ [آل عمران] إلى آخر الآية» (١).

البعث والنشور للبيهقي ت حيدر
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عليّ بن محمّد بن عبد الله بن بشران بن محمّد بن بشر بن مهران ابن عبد الله، أبو الحسين الأمويّ المعدّل عن أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد عن محمد بن بشر عن عثمان بن أبي شيبة عن 'Abdullah bin Yazid al-Azdy عن محمد بن إسحاق عن إسماعيل بن أمية عن أبي الزبير عن سعيد بن جبير عن عبد الله بن العباس القرشي

٢٠١ - وَقَدْ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بُشْرَانَ، بِبَغْدَادَ، أَنْبَأَ أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَمَّا أُصِيبَ إِخْوَانِكُمْ بِأُحُدٍ جَعَلَ اللَّهُ أَرْوَاحَهُمْ فِي أَجْوَافِ طَيْرٍ خُضْرٍ تَرِدُ أَنْهَارَ الْجَنَّةِ، وَتَأْكُلُ مِنْ ثِمَارِهَا، وَتَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ مِنْ ذَهَبٍ مُعَلَّقَةٍ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ فَلَمَّا وَجَدُوا طِيبَ مَأْكَلِهِمْ، وَمَشْرَبِهِمْ، وَمَقِيلِهِمْ» ، قَالُوا: مَنْ يُبْلِغْ إِخْوَانَنَا عَنَّا أَنَّا أَحْيَاءٌ فِي الْجَنَّةِ نُرْزَقُ لِكَيْلَا يَزْهَدُوا فِي الْجِهَادِ، وَلَا يَتَّكِلُوا عِنْدَ الْحَرْبِ، فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: أَنَا أُبْلِغُهُمْ عَنْكُمْ، قَالَ: فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿ ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ [آل عمران: ١٦٩] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ "

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.