البعث والنشور للبيهقي ط_أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أحمد بن جعفر عن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبي عن عثمان بن محمد عن عبد الله: وقد سمعته عن من عثمان بن محمد بن أبي شيبة عن جرير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد الخدري ٧٣٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: وَقَدْ سَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ عُثْمَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، حدثنا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَوْ قَالَ: قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "اخْتَصَمَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ، فَقَالَتِ الْجَنَّةُ: يَا رَبِّ فَمَا لَهَا إِنَّمَا يَدْخُلُهَا ضُعَفَاءُ النَّاسِ، وَسقَّاطُهُمْ؟ قَالَتِ النَّارُ: يَا رَبِّ فَمَا لَهَا يَدْخُلُهَا الْجَبَّارُونَ وَالْمُتَكَبِّرُونَ؟ فَقَالَ: أَنْتِ رَحْمَتِي أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ، وَأَنْتِ عَذَابِي أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلْؤُهَا قَالَ: فَأَمَّا الْجَنَّةُ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِنْ خَلْقِهِ أَحَدًا، وَأَنَّهُ يُنْشِئُ لَهَا مَا يَشَاءُ، وَأَمَّا النَّارُ فَإِنَّهُمْ يُلْقَوْنَ فِيهَا، وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ، حَتَّى يَضَعَ فِيهَا قَدَمَهُ، فَهُنَالِكَ تَمْتَلِئُ وَيَزْوِي بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ وَتَقُولُ: قَطُّ قَطُّ"
رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ وَأَخْرَجَاهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ.
البعث والنشور للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:عثمان بن محمد عن عبد الله: وقد سمعته عن من عثمان بن محمد بن أبي شيبة عن جرير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد الخدري
١٧٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَ دَّثَنِي أَبِي، ثنا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: وَقَدْ سَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ عُثْمَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَوْ قَالَ: قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "§اخْتَصَمَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ، فَقَالَتِ الْجَنَّةُ: يَا رَبِّ فَمَا لَهَا إِنَّمَا يَدْخُلُهَا ضُعَفَاءُ النَّاسِ، وَسُقَّاطُهُمْ؟ قَالَتِ النَّارُ: يَا رَبِّ فَمَا لَهَا يَدْخُلُهَا الْجَبَّارُونَ وَالْمُتَكَبِّرُونَ؟ فَقَالَ: أَنْتِ رَحْمَتِي أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ، وَأَنْتِ عَذَابِي أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلْؤُهَا قَالَ: فَأَمَّا الْجَنَّةُ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِنْ خَلْقِهِ أَحَدًا، وَأَنَّهُ يُنْشِئُ لَهَا مَا يَشَاءُ، وَأَمَّا النَّارُ فَإِنَّهُمْ يُلْقَوْنَ فِيهَا، - [١٣٧] - وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ، حَتَّى يَضَعَ فِيهَا قَدَمَهُ، فَهُنَالِكَ تَمْتَلِئُ وَيَزْوِي بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ وَتَقُولُ: قَطُّ قَطُّ" وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ وَأَخْرَجَاهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ
البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الجَنَّةُ: يا رَبِّ، فَمَا لَهَا إِنَّما يَدخُلُها ضُعَفاءُ النَّاسِ، وسِقَاطُهُم؟ وقالت النَّارُ: يا رَبِّ، فَمَا لَهَا يَدخُلُها الجَبَّارُونَ والمُتَكَبِّرُون؟ فقال: أَنتِ رَحْمَتِي أُصِيبُ بِكِ مَن أَشَاءُ، وأَنْتِ عَذَابِي أُصِيبُ بِك مَن أَشَاء، ولِكُلِّ وَاحِدةٍ مِنْكُمَا مَلْؤُها قال: فَأَمَّا الجَنَّة فَإِنَّ اللهَ لا يَظْلِمُ مِن خَلْقِه أَحدًا، وأَنَّه يُنْشِئُ لَها مَا يَشَاء، وأَمَّا النَّارُ فَإِنَّهُم يُلْقَوْنَ فِيهَا، وتَقُولُ هَل مِن مَزِيد، حَتَّى يَضَعَ فِيها قَدَمَه، فَهُنَالِكَ تَمْتَلِئ، ويَزْوِي بَعْضُهَا إِلى بَعْضٍ
وتَقُولُ: قَطْ قَط» .
رواه مسلم في الصحيح ، عن عثمان ابن أبي شيبة، وأخرجاه من حديث أبي هريرة.
البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الجَنَّةُ: يا رَبِّ، فَمَا لَهَا إِنَّما يَدخُلُها ضُعَفاءُ النَّاسِ، وسِقَاطُهُم؟ وقالت النَّارُ: يا رَبِّ، فَمَا لَهَا يَدخُلُها الجَبَّارُونَ والمُتَكَبِّرُون؟ فقال: أَنتِ رَحْمَتِي أُصِيبُ بِكِ مَن أَشَاءُ، وأَنْتِ عَذَابِي أُصِيبُ بِك مَن أَشَاء، ولِكُلِّ وَاحِدةٍ مِنْكُمَا مَلْؤُها قال: فَأَمَّا الجَنَّة فَإِنَّ اللهَ لا يَظْلِمُ مِن خَلْقِه أَحدًا، وأَنَّه يُنْشِئُ لَها مَا يَشَاء، وأَمَّا النَّارُ فَإِنَّهُم يُلْقَوْنَ فِيهَا، وتَقُولُ هَل مِن مَزِيد، حَتَّى يَضَعَ فِيها قَدَمَه، فَهُنَالِكَ تَمْتَلِئ، ويَزْوِي بَعْضُهَا إِلى بَعْضٍ
وتَقُولُ: قَطْ قَط».
رواه مسلم في الصحيح (١)، عن عثمان ابن أبي شيبة، وأخرجاه (٢) من حديث أبي هريرة.
البعث والنشور للبيهقي ت حيدر
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أحمد بن جعفر عن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبي عن عثمان بن محمد عن عبد الله: وقد سمعته عن من عثمان بن محمد بن أبي شيبة عن جرير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد الخدري ١٧٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: وَقَدْ سَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ عُثْمَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، أَوْ قَالَ: قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ ﷺ: " اخْتَصَمَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ، فَقَالَتِ
الْجَنَّةُ: يَا رَبِّ فَمَا لَهَا إِنَّمَا يَدْخُلُهَا ضُعَفَاءُ النَّاسِ، وَسُقَّاطُهُمْ؟ قَالَتِ النَّارُ: يَا رَبِّ فَمَا لَهَا يَدْخُلُهَا الْجَبَّارُونَ وَالْمُتَكَبِّرُونَ؟ فَقَالَ: أَنْتِ رَحْمَتِي أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ، وَأَنْتِ عَذَابِي أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلْؤُهَا قَالَ: فَأَمَّا الْجَنَّةُ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِنْ خَلْقِهِ أَحَدًا، وَأَنَّهُ يُنْشِئُ لَهَا مَا يَشَاءُ، وَأَمَّا النَّارُ فَإِنَّهُمْ يُلْقَوْنَ فِيهَا، ⦗١٣٧⦘ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ، حَتَّى يَضَعَ فِيهَا قَدَمَهُ، فَهُنَالِكَ تَمْتَلِئُ وَيَزْوِي بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ وَتَقُولُ: قَطُّ قَطُّ " وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ وَأَخْرَجَاهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.