البعث والنشور للبيهقي ط_أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧١٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي , حدثنا أبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ , حدثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ , حدثنا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ , عَنْ أَبِي سَبْرَةَ الْهَمْدَانِيِّ , قال: قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ: مَا أُصَدِّقُ بِالْحَوْضِ -حَوْضِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَمَا حَدَّثَهُ أَبُو بَرْزَةَ الْأَسْلَمَيُّ , وَالْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ , وَعَائذ بْنُ عَمْرٍو , فَقَالَ: مَا أُصَدِّقُهُمْ , قَالَ أَبُو سَبْرَةَ: أَلَا أُحَدِّثُكَ مِنْ ذَلِكَ حَدِيثَ شِفَاءٍ؟ بَعَثَنِي أَبُوكَ فِي مَالٍ إِلَى مُعَاوِيَةَ , فَلَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو , فَحَدَّثَنِي وَكَتَبْتُهُ بِيَدَيَّ مِنْ فِيهِ مَا سَمِعَ مِنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ أَزِدْ حَرْفًا , وَلَمْ أُنْقِصْ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَاحِشَ , وَلَا الْمُتَفَحِّشَ , وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ , حَتَّى يَظْهَرَ الْفُحْشُ وَالتَّفَحُّشُ , وَقَطِيعَةُ الْأَرْحَامِ , وَسُوءُ الْجِوَارِ , وَحَتَّى يُؤْتَمَنَ الْخَائِنُ , وَيُخَوَّنَ الْأَمِينُ , وَمَثَلُ الْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ , كَمَثَلِ الْقِطْعَةِ الْجَيِّدَةِ مِنَ الذَّهَبِ تَنْفُخُ عَلَيْهَا فَخَرَجَتْ طَيِّبَةً , وَوُزِنَتْ فَلَمْ تَنْقُصْ , قَالَ: وَمَثَلُ الْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ النَّحلَةِ أَكَلَتْ طَيِّبًا وَوَضَعَتْ طَيِّبًا , وَوَقَعَتْ فَلَمْ تُكْسَرْ , وَلَمْ تَفْسُدْ. قَالَ: وَقَالَ: مَوْعِدُكُمْ حَوْضِي , وَعَرْضُهُ مِثْلُ طُولِهِ أَبْعَدُهُ مَا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى مَكَّةَ , فِيهِ أَمْثَالُ الْكَوَاكِبِ أَبَارِيقُ مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ الْفِضَّةِ , مَنْ وَرَدَهُ فَشَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَا بَعْدَهُ أَبَدًا.
قَالَ: فَقَالَ ابْنُ زِيَادٍ: أَشْهَدُ أَنَّ الْحَوْضَ حَقٌّ , وَأَخَذَ الصَّحِيفَةَ الَّتِي فِيهَا الْكِتَابُ.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو أُسَامَةَ , عَنِ حُسَيْنِ , وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ , عَنِ حُسَيْنِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ قَالَ: ذُكِرَ لِي أَنَّ أَبَا سَبْرَةَ بْنَ سَلَمَةَ الْهُذَلِيَّ , سَمِعَ ابْنَ زِيَادٍ.
البعث والنشور للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٥٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي , ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ , ثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ , ثنا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ , عَنْ أَبِي سَبْرَةَ الْهَمْدَانِيِّ , قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ: مَا أُصَدِّقُ بِالْحَوْضِ حَوْضِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَمَا حَدَّثَهُ أَبُو بَرْزَةَ الْأَسْلَمَيُّ , وَالْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ - [١٢٨] - , وَعَابِدُ بْنُ عَمْرٍو , فَقَالَ: مَا أُصَدِّقُهُمْ , قَالَ أَبُو سَبْرَةَ: أَلَا أُحَدِّثُكَ مِنْ ذَلِكَ حَدِيثَ شِفَاءٍ؟ بَعَثَنِي أَبُوكَ فِي مَالٍ إِلَى مُعَاوِيَةَ , فَلَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو , فَحَدَّثَنِي وَكَتَبْتُهُ بِيَدَيَّ مِنْ فِيهِ مَا سَمِعَ مِنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ أَزِدْ حَرْفًا , وَلَمْ أُنْقِصْ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "إِنَّ اللَّهَ §لَا يُحِبُّ الْفَاحِشَ , وَلَا الْمُتَفَحِّشَ , وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ , حَتَّى يَظْهَرَ الْفُحْشُ وَالتَّفَحُّشُ , وَقَطِيعَةُ الْأَرْحَامِ , وَسُوءُ الْجِوَارِ , وَحَتَّى يُؤْتَمَنَ الْخَائِنُ , وَيُخَوَّنَ الْأَمِينُ , وَمَثَلُ الْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ , كَمَثَلِ الْقِطْعَةِ الْجَيِّدَةِ مِنَ الذَّهَبِ تَنْفُخُ عَلَيْهَا فَخَرَجَتْ طَيِّبَةً , وَوُزِنَتْ فَلَمْ تَنْقُصْ , قَالَ: وَمَثَلُ الْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ النَّخْلَةِ أَكَلَتْ طَيِّبًا وَوَضَعَتْ طَيِّبًا , وَوَقَعَتْ فَلَمْ تُكْسَرْ , وَلَمْ تَفْسُدْ. قَالَ: وَقَالَ: مَوْعِدُكُمْ حَوْضِي , وَعَرْضُهُ مِثْلُ طُولِهِ أَبْعَدُهُ مَا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى مَكَّةَ , فِيهِ أَمْثَالُ الْكَوَاكِبِ أَبَارِيقُ مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ الْفِضَّةِ , مَنْ وَرَدَهُ فَشَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهُ أَبَدًا. قَالَ: فَقَالَ ابْنُ زِيَادٍ: أَشْهَدُ أَنَّ الْحَوْضَ حَقٌّ , وَأَخَذَ الصَّحِيفَةَ الَّتِي فِيهَا الْكِتَابُ" وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو أُسَامَةَ , عَنِ الْحُسَيْنِ , وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ , عَنِ الْحُسَيْنِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ قَالَ: ذُكِرَ لِي أَنَّ أَبَا سَبْرَةَ بْنَ سَلَمَةَ الْهُذَلِيَّ , سَمِعَ ابْنَ زِيَادٍ
البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الفَاحِشَ, ولا المُتَفَحِّشَ, والذِي نَفْسِي بَيَدِه لا تَقُومُ السَّاعَةُ حتى يَظْهَرَ الفُحْشُ والتَّفَحُّشُ, وقَطِيعَةُ الأَرْحَامِ, وسُوءُ الجِوَارِ, وحَتَّى يُؤْتَمَنَ الخَائِنُ, ويُخَوَّنَ الأَمِينُ, ومَثَلُ العَبْدِ المُؤْمِنِ كَمَثَلِ القِطْعَة الجَيِّدَة مِنَ الذَّهَبِ تَنْفُخُ عَلَيها فَخَرَجَت طَيِّبَة, وَوَزَنَتْ فَلم تَنْقُص, قال: ومَثَلُ العَبْدِ المُؤمن كَمَثَلِ النَّحْلَةِ، أَكَلَتْ طَيِّبًا وَوَضَعَتْ طَيِّبًا, وَوَقَعَتْ فَلَم تُكْسَر, ولَم
تَفْسَد، قال: وقال: مَوْعِدُكُم حَوْضِي, وعَرْضُهُ مِثْلُ طُولِهِ، أَبْعَده مَا بَيْنَ أَيْلَةَ إلى مَكَّةَ, فِيه أَمْثَالُ الكَواكِبِ أَبَارِيق، مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ الفِضَّةِ, مَن وَرَدَهُ فَشَرِبَ مِنْهُ؛ لَم يَظْمَأ بَعْدَهُ أبدًا» .
قال: فقال ابنُ زِيَادٍ: أَشْهَد أَنَّ الحَوْضَ حَقٌّ, وأَخَذَ الصَّحِيفَةَ التي فيها الكِتَاب .
وكذلك رواه أبو أسامة, عن حُسَيْن , ورواه ابنُ أَبِي عَدِي, عن حُسَين, عن عبد الله بن بُرَيْدَة قال: ذُكِرَ لِي أَنَّ أبا سَبْرَةَ بنَ سَلَمَة الهُذَلِي, سَمِعَ ابنَ زِيَادٍ .
البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الفَاحِشَ, ولا المُتَفَحِّشَ, والذِي نَفْسِي بَيَدِه لا تَقُومُ السَّاعَةُ حتى يَظْهَرَ الفُحْشُ والتَّفَحُّشُ, وقَطِيعَةُ الأَرْحَامِ, وسُوءُ الجِوَارِ, وحَتَّى يُؤْتَمَنَ الخَائِنُ, ويُخَوَّنَ الأَمِينُ, ومَثَلُ العَبْدِ المُؤْمِنِ كَمَثَلِ القِطْعَة الجَيِّدَة مِنَ الذَّهَبِ تَنْفُخُ عَلَيها فَخَرَجَت طَيِّبَة, وَوَزَنَتْ فَلم تَنْقُص, قال: ومَثَلُ العَبْدِ المُؤمن كَمَثَلِ النَّحْلَةِ، أَكَلَتْ طَيِّبًا وَوَضَعَتْ طَيِّبًا, وَوَقَعَتْ فَلَم تُكْسَر, ولَم
تَفْسَد، قال: وقال: مَوْعِدُكُم حَوْضِي, وعَرْضُهُ مِثْلُ طُولِهِ، أَبْعَده مَا بَيْنَ أَيْلَةَ إلى مَكَّةَ, فِيه أَمْثَالُ الكَواكِبِ أَبَارِيق، مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ الفِضَّةِ, مَن وَرَدَهُ فَشَرِبَ مِنْهُ؛ لَم يَظْمَأ بَعْدَهُ أبدًا».
قال: فقال ابنُ زِيَادٍ: أَشْهَد أَنَّ الحَوْضَ حَقٌّ, وأَخَذَ الصَّحِيفَةَ التي فيها الكِتَاب (١).
وكذلك رواه أبو أسامة, عن حُسَيْن (٢) , ورواه ابنُ أَبِي عَدِي, عن حُسَين, عن عبد الله بن بُرَيْدَة قال: ذُكِرَ لِي أَنَّ أبا سَبْرَةَ بنَ سَلَمَة الهُذَلِي, سَمِعَ ابنَ زِيَادٍ (٣).
البعث والنشور للبيهقي ت حيدر
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٥٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي , ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ , ثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ , ثنا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ , عَنْ أَبِي سَبْرَةَ الْهَمْدَانِيِّ , قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ: مَا أُصَدِّقُ بِالْحَوْضِ حَوْضِ مُحَمَّدٍ ﷺ بَعْدَمَا حَدَّثَهُ أَبُو بَرْزَةَ الْأَسْلَمَيُّ , وَالْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ ⦗١٢٨⦘ , وَعَابِدُ بْنُ عَمْرٍو , فَقَالَ: مَا أُصَدِّقُهُمْ , قَالَ أَبُو سَبْرَةَ: أَلَا أُحَدِّثُكَ مِنْ ذَلِكَ حَدِيثَ شِفَاءٍ؟ بَعَثَنِي أَبُوكَ فِي مَالٍ إِلَى مُعَاوِيَةَ , فَلَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو , فَحَدَّثَنِي وَكَتَبْتُهُ بِيَدَيَّ مِنْ فِيهِ مَا سَمِعَ مِنَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَلَمْ أَزِدْ حَرْفًا , وَلَمْ أُنْقِصْ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: " إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَاحِشَ , وَلَا الْمُتَفَحِّشَ , وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ , حَتَّى يَظْهَرَ الْفُحْشُ وَالتَّفَحُّشُ , وَقَطِيعَةُ الْأَرْحَامِ , وَسُوءُ الْجِوَارِ , وَحَتَّى يُؤْتَمَنَ الْخَائِنُ , وَيُخَوَّنَ الْأَمِينُ , وَمَثَلُ الْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ , كَمَثَلِ الْقِطْعَةِ الْجَيِّدَةِ مِنَ الذَّهَبِ تَنْفُخُ عَلَيْهَا فَخَرَجَتْ طَيِّبَةً , وَوُزِنَتْ فَلَمْ تَنْقُصْ , قَالَ: وَمَثَلُ الْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ النَّخْلَةِ أَكَلَتْ طَيِّبًا وَوَضَعَتْ طَيِّبًا , وَوَقَعَتْ فَلَمْ تُكْسَرْ , وَلَمْ تَفْسُدْ. قَالَ: وَقَالَ: مَوْعِدُكُمْ حَوْضِي , وَعَرْضُهُ مِثْلُ طُولِهِ أَبْعَدُهُ مَا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى مَكَّةَ , فِيهِ أَمْثَالُ الْكَوَاكِبِ أَبَارِيقُ مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ الْفِضَّةِ , مَنْ وَرَدَهُ فَشَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهُ أَبَدًا. قَالَ: فَقَالَ ابْنُ زِيَادٍ: أَشْهَدُ أَنَّ الْحَوْضَ حَقٌّ , وَأَخَذَ الصَّحِيفَةَ الَّتِي فِيهَا الْكِتَابُ " وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو أُسَامَةَ , عَنِ الْحُسَيْنِ , وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ , عَنِ الْحُسَيْنِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ قَالَ: ذُكِرَ لِي أَنَّ أَبَا سَبْرَةَ بْنَ سَلَمَةَ الْهُذَلِيَّ , سَمِعَ ابْنَ زِيَادٍ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.