البعث والنشور للبيهقي ط_أخرى

نسخ متطابقة النص · ٣ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
البعث والنشور للبيهقي ط_أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو العباس الأصم عن العباس الدوري عن Sahl bin Hamad عن جرير بن أيوب البجلي عن أبو إسحاق عن عمرو بن ميمون عن ابن مسعود
الإسناد 2:محمد بن موسى عن أبو العباس الأصم عن العباس الدوري عن Sahl bin Hamad عن جرير بن أيوب البجلي عن أبو إسحاق عن عمرو بن ميمون عن ابن مسعود

٢٥٨ - أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس-هو الأصم-حدثنا العباس الدوري، حدثنا أبو عتاب الدلال، حدثنا جرير بن أيوب البجلي، حدثنا أبو إسحاق، عن عمرو بن ميمون، قال: سمعت ابن مسعود يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قول الله عز وجل {يوم تبدل الأرض غير الأرض} قال: "أرض بيضاء كأنها فضة، لم يسفك فيها دم حرام، ولم يعمل فيها خطيئة" . كذا رواه جرير بن أيوب، وليس بالقوي، وخالفه أصحاب أبي إسحاق، فرواه إسرائيل، عن أبي إسحاق موقوفا على عبد الله، ورواه شعبة، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، قال مرة: عن عبد الله، ثم لم يجاوز به عمرو بن ميمون، ورواه الثوري، عن أبي إسحاق، عن عمرو، ولم يذكر عبد الله. والتبديل: هو تغيير الشيء عن حاله. قال أبو منصور الأزهري رحمه الله تبديلها/ تسيير جبالها، وتفجير بحارها، وكونها مستوية لا ترى فيها عوجا ولا أمتا، وتبديل السماوات، انتثار كواكبها، وانفطارها، وتكوير شمسها، وخسوف قمرها. قال أحمد: فيحتمل على هذا أن يكون المراد بقوله: "لم يسفك فيها دم حرام، ولم يعمل فيها خطيئة" أي على ما غير من وجهها فجعل كالفضة، والله أعلم. وقد روي شهر بن حوشب، عن ابن عباس قال: "إذا كان يوم القيامة مدت الأرض مد الأديم، ويزاد في سعتها كذا وكذا، وجمع الخلائق في صعيد واحد، ثم ذكر قبض السماوات عن أهلها" .

البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

إِذَا كَان يَومُ القِيَامَةِ مُدَّت الأَرضُ مَدَّ الأَدِيم، ويُزَادُ في سِعَتِها كذا وكذا، وجُمِعَ الخَلائِقُ في صَعِيدٍ واحِد، ثم ذَكر قَبضَ السماوات عَن أَهْلِهَا» .

البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

في قول الله ﷿: ﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ﴾ [إبراهيم: ٤٨] قال: «أَرْضٌ بَيضَاء كَأَنَّها فِضَّة، لم يُسفَك فِيهَا دَمٌ حَرام، ولم يُعْمَل فِيهَا خَطِيئَةٌ» (٢). كذا رواه جَريرُ بنُ أيوب، وليس بالقَوي، وخَالفَه أَصحابُ أبي إسحاق؛ فرواه إِسرائيلُ، عن أبي إسحاقَ موقوفًا على عبد الله (٣)، ورواه شُعبةُ، عن أبي إسحاقَ، عن عمرو بن مَيمُون، قال مَرَّة: عن عبد الله، ثُمَّ لم يُجاوز به عَمرو بنَ ميمُون (٤)، ورواه الثَّوْريُّ، عن أبي إسحاق، عن عَمْرو، ولم يَذكُر عبدَ اللهِ (٥). والتبديل: هو تغيير الشيء عن حاله. قال أبو منصور الأزهري: تَبدِيلُها، تَسْيِير جِبَالِها، وتَفْجِيرِ بِحَارِهَا، وكَونها مُستوية لا تَرى فِيها عِوجًا ولا أَمْتا، وتَبديلُ السَّماوات، انْتِثَارُ كَواكِبِها، وانْفِطَارِها، وتَكوير شَمْسِهَا، وخُسوفِ قَمَرِهَا. قال أحمد (١): فَيُحتَمل على هذا أَن يَكونَ المُراد بِقَولِه: «لم يُسفَك فِيها دَمٌ حَرام، ولم يُعمل فِيها خَطِيئَةٌ» أي على مَا غُيِّرَ مِن وَجْهِهَا فَجُعِلَ كَالْفِضَّةِ، والله أعلم. وقد رَوَى شَهرُ بنُ حَوْشَب، عن ابن عَبَّاس قال: «إِذَا كَان يَومُ القِيَامَةِ مُدَّت الأَرضُ مَدَّ الأَدِيم، ويُزَادُ في سِعَتِها كذا وكذا، وجُمِعَ الخَلائِقُ في صَعِيدٍ واحِد، ثم ذَكر قَبضَ السماوات عَن أَهْلِهَا» (٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.