البعث والنشور للبيهقي ط_أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٤ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو زكريا ابن أبي إسحاق قالا: أخبرنا عبد الباقي بن قانع الحافظ، حدثنا عبد الوارث بن إبراهيم العسكري، حدثنا سيف بن مسكين، حدثنا المبارك بن فضالة، عن الحسن قال: قال عتي: "خرجت في طلب العلم، فقدمت الكوفة، فإذا أنا بعبد الله بن مسعود، فقلت: يا أبا عبد الرحمن، هل للساعة من علم تعرف به؟ قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقال:" من أعلام الساعة أن يكون الولد غيظا، والمطر قيظا، ويفيض الأشرار فيضا، ويصدق الكاذب، ويكذب الصادق، ويؤتمن الخائن، ويخون الأمين، ويسود كل قبيلة منافقوها، وكل سوق فجارها، وتزخرف المحاريب، وتخرب القلوب، ويكتفى الرجال بالرجال، والنساء بالنساء، ويخرب عمران الدنيا، ويعمر خرابها، وتظهر الفتنة، وأكل الربا، وتظهر المعازف والكبور، وشرب الخمر، وتكثر الشرط، والغمازون والهمازون". هذا إسناد فيه ضعف، إلا أن أكثر ألفاظه قد روي بأسانيد أخر متفرقة.
البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
مِن أَعْلَامِ السَّاعَةِ أَنْ يَكونَ الوَلَدُ غَيْظًا، والمَطَرُ قَيْظًا، ويَفِيضُ الأَشْرَارُ فَيْضًا، ويُصَدَّقُ الكَاذِبُ، ويُكَذَّبُ الصَّادِقُ، ويُؤْتَمَنُ الخَائِنُ، ويُخَوَّنُ الأَمِينُ، ويَسودُ كُلَّ قَبِيلَةٍ مُنَافِقُوهَا، وكُلَّ سُوقٍ فُجَّارُهَا، وتُزَخْرَفُ المَحَارِيبُ، وتَخْرُبُ القُلوبُ، ويَكْتَفِي الرِّجالُ بِالرَّجَالِ، والنِّساءُ بِالنِّساءِ، ويَخْرُبُ عُمرانُ الدُّنيَا، ويَعْمُرُ خَرَابُهَا، وتَظْهَرُ الفِتْنَةُ، وأَكلُ الرِّبَا، وتَظْهَرُ المَعَازِفُ والكُبُور ،
وشُربُ الخَمْرِ، وتَكْثُرُ الشُّرَطُ، والغَمَّازُون والهَمَّازُون» .
هذَا إِسنادٌ فِيه ضَعْفٌ، إِلَّا أَنَّ أَكْثَرَ أَلفَاظِهِ قَد رُوِي بِأَسَانِيدَ أُخَر مُتَفَرِّقة.
البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
مِن أَعْلَامِ السَّاعَةِ أَنْ يَكونَ الوَلَدُ غَيْظًا، والمَطَرُ قَيْظًا، ويَفِيضُ الأَشْرَارُ فَيْضًا، ويُصَدَّقُ الكَاذِبُ، ويُكَذَّبُ الصَّادِقُ، ويُؤْتَمَنُ الخَائِنُ، ويُخَوَّنُ الأَمِينُ، ويَسودُ كُلَّ قَبِيلَةٍ مُنَافِقُوهَا، وكُلَّ سُوقٍ فُجَّارُهَا، وتُزَخْرَفُ المَحَارِيبُ، وتَخْرُبُ القُلوبُ، ويَكْتَفِي الرِّجالُ بِالرَّجَالِ، والنِّساءُ بِالنِّساءِ، ويَخْرُبُ عُمرانُ الدُّنيَا، ويَعْمُرُ خَرَابُهَا، وتَظْهَرُ الفِتْنَةُ، وأَكلُ الرِّبَا، وتَظْهَرُ المَعَازِفُ والكُبُور (٣)،
وشُربُ الخَمْرِ، وتَكْثُرُ الشُّرَطُ، والغَمَّازُون والهَمَّازُون» (١).
هذَا إِسنادٌ فِيه ضَعْفٌ، إِلَّا أَنَّ أَكْثَرَ أَلفَاظِهِ قَد رُوِي بِأَسَانِيدَ أُخَر مُتَفَرِّقة.