البعث والنشور للبيهقي ط_أخرى

نسخ متطابقة النص · ٣ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
البعث والنشور للبيهقي ط_أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٢٥ - وأخبرنا أبو عبد الله، ومحمد بن موسى بن الفضل قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا شعبة، عن أبي التياح، وقتادة، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "بعثت أنا والساعة كهاتين، وأشار بالسبابة والوسطى" . وقال أبو عبد الله مرة: وأشار وهب بإصبعيه السبابة والوسطى. رواه البخاري في الصحيح عن عبد الله بن محمد، عن وهب بن جرير، وأخرجه مسلم من وجه آخر عن شعبة، وأخرجه البخاري أيضا من حديث أبي صالح، عن أبي هريرة. فهذا لا يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان عالما بوقت قيام الساعة، وإنما يدل على أن تواتر الأنبياء عليهم السلام قد انقطع، وبه أنه النبي الآخر، ولا يليه نبي آخر، وإنما تليه القيامة، كما يلي السبابة الوسطى ليست بينهما إصبع أخرى وهي مع ذلك آتيه، لأن أشراطها متتابعة بينه وبينها. وأما الحديث الذي

البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عبد الله

أبو عبد الله مرة: وأشار وَهبٌ بإصبعيه السبابة والوسطى. رواه البخاري في الصحيح عن عبد الله بن محمد، عن وهب بن جرير، وأخرجه مسلم من وجه آخر عن شعبة ، وأخرجه البخاري أيضًا من حديث أبي صالح، عن أبي هريرة. فهذا لا يدل على أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان عالمًا بوقت قيام الساعة، وإنما يَدُلُّ على أن تَواتُر الأنبياء - عليهم السلام - قد انْقَطَعَ، وبه أَنَّه النَّبيُّ الآخِر، ولا يَلِيه نَبِيٌّ آخَر، وإنَّما تَلِيهِ القِيامَةُ، كما يَلي السَّبَّابةَ الوُسْطَى ليست بينهما إِصْبَعٌ أُخرى وهي مع ذلك آتية؛ لأن أَشراطَهَا متتابعة بينه وبينها. وأما الحديث الذي

البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عبد الله

أبو عبد الله مرة: وأشار وَهبٌ بإصبعيه السبابة والوسطى. رواه البخاري في الصحيح (٣) عن عبد الله بن محمد، عن وهب بن جرير، وأخرجه مسلم (٤) من وجه آخر عن شعبة (٥)، وأخرجه البخاري (٦) أيضًا من حديث أبي صالح، عن أبي هريرة. فهذا لا يدل على أن النبي ﷺ كان عالمًا بوقت قيام الساعة، وإنما يَدُلُّ على أن تَواتُر الأنبياء ﵈ قد انْقَطَعَ، وبه أَنَّه النَّبيُّ الآخِر، ولا يَلِيه نَبِيٌّ آخَر، وإنَّما تَلِيهِ القِيامَةُ، كما يَلي السَّبَّابةَ الوُسْطَى ليست بينهما إِصْبَعٌ أُخرى وهي مع ذلك آتية؛ لأن أَشراطَهَا متتابعة بينه وبينها. وأما الحديث الذي

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.