أمالي ابن بشران - الجزء الأول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو الحسن أحمد بن إسحاق بن منجاب الطيبي عن الحسن بن علي الطاحوني عن سعيد بن سليمان عن سعيد بن زيد عن معمر، والنعمان بن راشد عن محمد بن شهاب الزهري عن عروة عن عائشة عن ما لعن
٩١٦ - أخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مِنْجَابٍ الطِّيبِيُّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ السَّرِيُّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، وَالنُّعْمَانِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: § «مَا لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْلِمًا قَطُّ، وَلَا ضَرَبَ بِيَدِهِ شَيْئًا قَطُّ، إِلَّا أَنْ يَضْرِبَ بِهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَمَا انْتَقَمَ لِنَفْسِهِ مِنْ شَيْءٍ، إِلَّا أَنْ تُنْتَهَكَ حُرُمَاتُ اللَّهِ فَيَكُونُ لِلَّهِ يَنْتَقِمُ، وَمَا سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ قَطُّ فَمَنَعَهُ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَأْثَمًا، فَيَكُونُ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنْهُ، وَمَا خُيِّرَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلَّا اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا»