١١٦٥- أَخبَرنا عَبيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى قَالَ: أَخبَرنا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلم بِحَمْزَةَ وَقَدْ جُدِعَ وَمُثِّلَ بِهِ، فَقَالَ: لُولاَ تَجِدُ صَفِيَّةُ فِي نَفْسِهَا لَتَرَكْتُهُ حَتَّى يَحْشُرَهُ اللهُ مِنْ بُطُونِ السِّبَاعِ وَالطَّيْرِ، وَكُفِّنَ فِي ثَوْبٍ نَمِرَةٍ، إِذَا خُمِّرَ رَأْسُهُ بَدَتْ رِجْلاَهُ، وَإِذَا خُمِّرَتْ رِجْلاَهُ بَدَا رَأْسُهُ فَخُمِّرَ رَأْسُهُ، وَلَمْ يُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنَ الشُّهَدَاءِ، وَقَالَ: أَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ، وَكَانَ يَجْمَعُ الثَّلاَثَةَ وَالاَثْنَيْنِ فِي الْقَبْرِ، ثُمَّ يَسْأَلُ: أَيُّهُمْ أَكْثَرُ قُرْآَنًا؟ فَيُقَدِّمُهُ فِي اللَّحْدِ، وَكَفَّنَ الرَّجُلَيْنِ وَالثّلاَثَةَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ.