١٢٨٣٠- حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ هَرِمٍ ، قَالَ : سُئِلَ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ الصَّلاَةِ ، وَمَوَاقِيتِهَا , فَقَالَ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : إِنَّ صَلاَةَ الْفَجْرِ مَا بَيْنَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ شُعَاعِ الشَّمْسِ ، وَيَذْهَبُ وَقْتُهَا ، وَقَدْ أَدْلَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ عَرَّسَ , فَلَمْ يَسْتَيْقِظْ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ ، أَوْ بَعْضُهَا , فَلَمْ يُصَلِّ حَتَّى ارْتَفَعَتْ فَصَلَّى ، وَهِيَ صَلاَةُ الْوُسْطَى.