٦٤٦٨- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ نَاجِيَةَ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ نَضْلَةَ الْغِفَارِيُّ ، أَنَّهُ سَمِعَ رَبِيعَةَ بْنَ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثُ , عَنْ عُقْبَةَ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشَّاةِ ؟ قَالَ : لَكَ ، أَوْ لأَخِيكَ ، أَوْ لِلذِّئْبِ , قَالَ : وَسَأَلْتُهُ عَنِ الْبَعِيرِ ؟ وَكَانَ إِذَا غَضِبَ عُرِفَ ذَلِكَ فِي حُمْرَةِ وَجْنَتَيْهِ فَقَالَ : مَا لَكَ , وَلَهُ ؟ مَعَهُ سِقَاؤُهُ وَحِذَاؤُهُ ، يَرِدُ الْمَاءَ ، وَيَصْدُرُ الْكَلأَ ، خَلِّ سَبِيلَهُ حَتَّى يَلْقَى رَبَّهُ وَسَأَلْتُهُ عَنِ اللُّقَطَةِ ؟ فَقَالَ : عَرِّفْهَا ، ثُمَّ أَوْثِقْ وِكَاءَهَا ، وَصَدَارَهَا ، فَإِنْ جَاءَ طَالِبُهَا فَأَدِّهَا إِلَيْهِ ، وَإِلاَّ فَشَأْنُكَ بِهَا.