٥٣٩٤- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ الْحَوْطِيُّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ نَجِيحٌ الْمَدَنِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ : حَضَرْتُ رَسُولَ اللهِ ، وَجَاءَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَجَدْتُ عَلَى بَطْنِ امْرَأَتِي رَجُلاً ، أَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ ، فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ بَيِّنَةٍ أَبْيَنُ مِنَ السَّيْفِ ؟ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ : كِتَابُ رَبِّنَا هَذَا ، فَقَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ بَيِّنَةٍ أَبْيَنُ مِنَ السَّيْفِ ؟ فَقَالَ : كِتَابُ اللهِ ، وَشَاهِدٌ ثَمَّةَ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ هَذَا سَيِّدُكُمْ ، اسْتَفَزَّتْهُ الْغَيْرَةُ حَتَّى خَالَفَ كِتَابَ اللهِ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ سَعْدًا رَجُلٌ غَيُورٌ ، مَا تَزَوَّجَ امْرَأَةً ثَيِّبًا قَطُّ لِغَيْرَتِهِ ، وَمَا قَدَرَ أَحَدٌ مِنَّا أَنْ يَتَزَوَّجَ امْرَأَةً طَلَّقَهَا لِغَيْرَتِهِ ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَعْدٌ غَيُورٌ ، وَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ ، وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَغْيَرُ مِنِّي ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ : عَلَى أَيِّ شَيْءٍ يَغَارُ اللَّهُ تَعَالَى ، قَالَ يَغَارُ عَلَى رَجُلٍ مُجَاهِدٍ فِي سَبِيلِ اللهِ يُخَالَفُ إِلَى أَهْلِهِ. سَعْدُ بْنُ الرَّبِيعِ الأَنْصَارِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَقَبِيٌّ ، بَدْرِيٌّ ، أُحُدِيٌّ ، نَقِيبٌ.