المعجم الكبير للطبراني - ط إحياء التراث — الطبراني

نسخ متطابقة النص · ٤ نسخ · ١ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المعجم الكبير للطبراني - ط إحياء التراث
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إِبْراهِيم بن عَبْد الله بن أيُوب، المُخَرِّمِيُّ. عن سعيد بن محمد الجرمي عن Yahya bin Wadh عن رميح بن هلال الطائي عن عبد الله بن بريده عن أبيه عن صلينا الظهر خلف

١١٥٥- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَيُّوبَ الْمَخْرَمِيُّ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَرْمِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو تُمَيْلَةَ يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ عَنْ رُمَيْحِ بْنِ هِلاَلٍ الطَّائِيِّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : صَلَّيْنَا الظُّهْرَ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا انْفَتَلَ مِنْ صَلاَتِهِ أَقْبَلَ عَلَيْنَا غَضْبَانًا ، فَنَادَى بِصَوْتٍ أَسْمَعَ الْعَوَاتِقَ ، فِي أَجْوَافِ الْخُدُورِ فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ مَنْ أَسْلَمَ ، وَلَمْ يَدْخُلِ الإِيمَانُ فِي قَلْبِهِ ، لاَ تَذُمُّوا الْمُسْلِمِينَ ، لاَ تَطْلُبُوا عَوْرَاتِهِمْ ، فَإِنَّهُ مَنْ يَطْلُبُ عَوْرَةَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ ، هَتَكَ اللَّهُ سِتْرَهُ ، وأَبْدَا عَوْرَتَهُ ، وَلَوْ كَانَ فِي سِتْرِ بَيْتِهِ.

المعجم الكبير للطبراني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إِبْراهِيم بن عَبْد الله بن أيُوب، المُخَرِّمِيُّ. عن سعيد بن محمد الجرمي عن Yahya bin Wadh عن رميح بن هلال الطائي عن عبد الله بن بريده عن أبيه عن صلينا الظهر خلف

١١٥٥ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَيُّوبَ الْمَخْرَمِيُّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَرْمِيُّ، ثنا أَبُو تُمَيْلَةَ يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ عَنْ رُمَيْحِ بْنِ هِلَالٍ الطَّائِيِّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: صَلَّيْنَا الظُّهْرَ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا انْفَتَلَ مِنْ صَلَاتِهِ أَقْبَلَ عَلَيْنَا غَضْبَانًا، فَنَادَى بِصَوْتٍ أَسْمَعَ الْعَوَاتِقَ، فِي أَجْوَافِ الْخُدُورِ فَقَالَ: «يَا مَعْشَرَ §مَنْ أَسْلَمَ، وَلَمْ يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قَلْبِهِ، لَا تَذُمُّوا الْمُسْلِمِينَ، لَا تَطْلُبُوا عَوْرَاتِهِمْ، فَإِنَّهُ مَنْ يَطْلُبُ عَوْرَةَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ، هَتَكَ اللهُ سِتْرَهُ، وأَبْدَا عَوْرَتَهُ، وَلَوْ كَانَ فِي سِتْرِ بَيْتِهِ»

المعجم الكبير للطبراني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إِبْراهِيم بن عَبْد الله بن أيُوب، المُخَرِّمِيُّ. عن سعيد بن محمد الجرمي عن Yahya bin Wadh عن رميح بن هلال الطائي عن عبد الله بن بريده عن أبيه عن صلينا الظهر خلف

١١٥٥ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَيُّوبَ الْمَخْرَمِيُّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَرْمِيُّ، ثنا أَبُو تُمَيْلَةَ يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ عَنْ رُمَيْحِ بْنِ هِلَالٍ الطَّائِيِّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: صَلَّيْنَا الظُّهْرَ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَلَمَّا انْفَتَلَ مِنْ صَلَاتِهِ أَقْبَلَ عَلَيْنَا غَضْبَانًا، فَنَادَى بِصَوْتٍ أَسْمَعَ الْعَوَاتِقَ، فِي أَجْوَافِ الْخُدُورِ فَقَالَ: «يَا مَعْشَرَ مَنْ أَسْلَمَ، وَلَمْ يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قَلْبِهِ، لَا تَذُمُّوا الْمُسْلِمِينَ، لَا تَطْلُبُوا عَوْرَاتِهِمْ، فَإِنَّهُ مَنْ يَطْلُبُ عَوْرَةَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ، هَتَكَ اللهُ سِتْرَهُ، وأَبْدَا عَوْرَتَهُ، وَلَوْ كَانَ فِي سِتْرِ بَيْتِهِ»

الكبير
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

1155 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَيُّوبَ الْمُخَرِّمِيُّ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَرْمِيُّ ، ثَنَا أَبُو تُمَيْلَةَ يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ ، عَنْ رُمَيْحِ بْنِ هِلَالٍ الطَّائِيِّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :

صَلَّيْنَا الظُّهْرَ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا انْفَتَلَ مِنْ صَلَاتِهِ أَقْبَلَ عَلَيْنَا غَضْبَانًا ، فَنَادَى بِصَوْتٍ أَسْمَعَ الْعَوَاتِقَ فِي أَجْوَافِ الْخُدُورِ فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ مَنْ أَسْلَمَ ، وَلَمْ يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قَلْبِهِ ، لَا تَذُمُّوا الْمُسْلِمِينَ ، وَلَا تَطْلُبُوا عَوْرَاتِهِمْ ، فَإِنَّهُ مَنْ يَطْلُبْ عَوْرَةَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ ، هَتَكَ اللهُ سِتْرَهُ ، وَأَبْدَا عَوْرَتَهُ ، وَلَوْ كَانَ فِي سِتْرِ بَيْتِهِ .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
1 links, never merges
بمثله