المستدرك علي الصحيحين للحاكم

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المستدرك على الصحيحين للحاكم {ط الحرمين}
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحاكم الفاضل أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ عن عبد الله بن جعفر بن درستويه الفارسي عن يعقوب بن سفيان عن al-Rabi' bin Nafi' Abu Tawba al-Halbi عن محمد بن مهاجر عن العباس بن سالم عن أبو سلام عن Abu Umama al-Bahili عن عمرو بن عَبَسَة

٤٤٧٩ - حَدَّثَنَا الْحَاكِمُ الْفَاضِلُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، إِمْلَاءً ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دَرَسْتَوَيْهِ الْفَارِسِيُّ ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ، ثنا أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ - [٧٣] - الْحَلَبِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَوَّلِ مَا بُعِثَ وَهُوَ بِمَكَّةَ وَهُوَ حِينَئِذٍ مُسْتَخْفٍ فَقُلْتُ: مَا أَنْتَ ؟ قَالَ: "أَنَا نَبِيٌّ" قُلْتُ: وَمَا النَّبِيُّ ؟ قَالَ: "رَسُولُ اللَّهِ" قُلْتُ: اللَّهُ أَرْسَلَكَ ؟ قَالَ: "نَعَمْ" قُلْتُ: فِيمَا أَرْسَلَكَ ؟ قَالَ: "أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ وَتُكَسِّرَ الْأَصْنَامَ وَأَنْ تَصِلَ الْأَرْحَامَ" قُلْتُ: نِعْمَ مَا أَرْسَلَكَ بِهِ ، فَمَنْ تَبِعَكَ عَلَى هَذَا ؟ قَالَ: "عَبْدٌ وَحُرٌّ" يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ وَبِلَالًا وَكَانَ عَمْرٌو يَقُولُ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَأَنَا رُبْعُ الْإِسْلَامِ قَالَ: فَأَسْلَمْتُ وَقُلْتُ: أَتَّبِعُكَ يَا رَ سُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ: "لَا وَلَكِنِ الْحَقْ بِقَوْمِكَ ، فَإِذَا أُخْبِرْتَ أَنِّي قَدْ خَرَجْتُ فَاتَّبِعْنِي" "هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ" وَقَدْ تَابَعَ أَبَا سَلَامٍ عَلَى رِوَايَتِهِ ضَمْرَةُ بْنُ حَبِيبٍ وَأَبُو طَلْحَةَ الرَّاسِبِيُّ ، وَشَدَّادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو عَمَّارٍ أَمَّا حَدِيثُ ضَمْرَةَ وَأَبُو طَلْحَةَ :

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.