زوائد السنن الكبرى للبيهقي على الكتب الستة من بداية كتاب الحيض
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 2:محمَّد بن موسى بن الفضل بن شاذان أبو سعيد بن أبي عمرو الصيرفي النيسابوري، راوية أبي العباس الأصم عن أبو العباس
٧٦ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو ، قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ: مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ} قَالَ: "صَلاَةُ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ" ، {وَحِينَ تُصْبِحُونَ} "صَلاَةُ الْغَدَاةِ {وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} قَالَ:" الْعَصْرُ "، {وَحِينَ تُظْهِرُونَ} قال:" الظُّهْرُ " (١) .