جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الغفار بن محمد عن Muhammad bin Ibrahim bin Muhammad عن محمد بن جعفر بن مطر عن أحمد بن الحسن بن عبد الجبار عن al-Hythm bin Kharjh عن عبد الله بن عبد الله بن يزيد بن جابر عن أبي عن يحيى بن جابر عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن al-Nawas bin Sam'an al-Kalabi

٤٢١٩ - (م) - حدثنا عبد الغفار بن محمد، قال: أنا محمد بن إبراهيم بن محمد، قال: أنا محمد بن جعفر بن مطر، قال: ثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، قال: ثنا الهيثم بن خارجة، قال: ثنا عبد الله بن عبد الله بن يزيد بن جابر، قال: سمعت أبي يحدث عن يحيى بن جابر، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه: عن النواس بن سمعان، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في حديث يأجوج ومأجوج: «ثم يرسل الله تعالى طيرا، فتحملهم، فتطرحهم بالمهبل، ويستوقد المسلمون من حقابهم ونشبهم وقسيهم وأترستهم سبع سنين، قال: ويقال للأرض: ردي بركتك، فيومئذ تخضار؛ فلا تيبس، وتونع؛ فلا تذهب ثمرتها، حتى إن العصابة لتشبعهم الرمانة» . قوله: «ينزل عيسى بن مريم، فيقول أميرهم، تعال صل لنا، فيقول: ألا إن بعضكم على بعض أمراء لتكرمة الله تعالى هذه الأمة» . قد مضى في الفضائل. وقوله: «يلبث الناس بعد هلاك الدجال سبع سنين، وليس بين اثنين عداوة، ثم يرسل الله تعالى ريحا باردة من قبل الشام، فلا يبقى أحد في قلبه مثقال ذرة من إيمان إلا قبضته، حتى لو أن أحدكم كان في كبد جبل لدخلت عليه» ، يأتي بعده بإسناده. [٦] ذكر دابة الأرض، وطلوع الشمس من مغربها، وانغلاق باب التوبة بها، وخروج الناس من المدينة، ورجوعهم إلى عبادة الأصنام، ودروس أعلام الإسلام، وانتشار أهل النور، وإخراج الله تعالى نارا تحشرهم، وقيام الساعة على رؤوس قوم هم شرار خلق الله –نعوذ بالله تعالى من إدراك ذلك الزمان-

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.