٤٠٢٥ - (خ، م) - حدثنا إبراهيم بن محمد بن إبراهيم وغيره، #١١٥# قالا: أنبأ إبراهيم بن عبد الله، قال: أنا عبد الله بن محمد بن زياد، قال: ثنا الحسن بن محمد –واللفظ له- وعلي بن حرب، قالا: ثنا أبو معاوية، قال: ثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود: عن عائشة قالت: لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء بلال يؤذنه بالصلاة، فقال: «مروا أبا بكر، فليصل بالناس» ، قالت: فقلت: يا رسول الله! إن أبا بكر رجل أسيف، وإنه متى يقم مقامك لا يسمع الناس، فقال: «مروا أبا بكر فليصل بالناس» ، فقلت لحفصة، فقالت له: إن أبا بكر رجل أسيف، وإنه متى يقم مقامك لا يسمع الناس؛ فلو أمرت عمر؟ ف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إنكن لأنتن صواحبات يوسف؛ مروا أبا بكر يصلي بالناس» . وفي رواية: قالت حفصة لعائشة: ما كنت لأصيب منك خيرا. وفي رواية: فكان أبو بكر يصلي بهم. وفي الباب: عن أبي موسى، وابن عمر مختصرا.