٤٠٢٤ - (خ، م) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: أنا محمد بن علي، قال: أنا إبراهيم بن محمد بن حمزة ومحمد بن أحمد بن القاسم، قالا: أنا أبو خليفة، قال: ثنا علي بن عبد الله، قال: أنا عبد الرزاق، قال: أنا معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله: عن ابن عباس قال: لما حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب، قال النبي صلى الله عليه وسلم «هلموا أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا» ، فقال بعضهم: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غلب عليه الوجع، وعندكم القرآن، حسبنا كتاب الله، فاختلف أهل البيت واختصموا في البيت؛ فمنهم من يقول: قربوا له يكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده، ومنهم من يقول غير ذلك، فلما أكثروا اللغط والاختلاف عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم: «قوموا» . قال عبيد الله: فكان ابن عباس يقول: إن الرزية كل الرزية: ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب؛ للغطهم واختلافهم. وفي الباب: عن جابر بن عبد الله مختصرا.