جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حمد بن أحمد بن عمر عن الخشاب عن الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ دَكَّةَ عن عمرو بن علي عن الفضيل بن سليمان عن Musa bin 'Uqba عن نافع

٣٨٩٤ - (خ، م) - حدثنا حمد بن أحمد بن عمر، قال: أنا الخشاب، قال: أنبأ الحسن بن محمد بن دكة، قال: ثنا عمرو بن علي، قال: ثنا الفضيل بن سليمان، قال: ثنا موسى بن عقبة، قال: أخبرني نافع: عن ابن عمر: أن عمر بن الخطاب أجلى اليهود والنصارى من أرض الحجاز، و كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما ظهر على أهل خيبر أراد إجلاء اليهود منها، وكانت الأرض إذا ظهر عليها لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم وللمسلمين، ثم إن اليهود سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقرهم بها على أن يكون العمل عليهم، ولهم نصف الثمر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «نقركم على ذلك ما شئنا» ، فلم يزالوا كذلك حتى أجلاهم عمر في إمارته. وفي رواية أخرى: أجلاهم إلى تيماء وإلى أريحا. وفي رواية: فكان الثمر يقسم على السهمان من نصف خيبر، ويأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الخمس.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.