جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحسن بن أحمد عن أبو سلمة عن عبد الله بن أحمد عن الحسن عن إسحاق عن أبو عامر عن عكرمة بن عمار عن Iyas bin Salmah bin al-Akwa عن أبيه

٣٨٦٨ - (م) - حدثنا الحسن بن أحمد، قال: أنبأ أبو سلمة، قال: أنبأ عبد الله بن أحمد، قال: أنا الحسن، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا أبو عامر، قال: ثنا عكرمة بن عمار، قال: حدثني إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه قال في حديث الحديبية: كنت تبيعا لطلحة بن عبيد الله أسقي فرسه وأحشه، وآكل من طعامه، وتركت أهلي ومالي مهاجرا إلى الله وإلى رسوله صلى الله عليه وسلم ، فلما اصطلحنا نحن وأهل مكة أتيت شجرة، فكسحت شوكها، ثم اضطجعت في أصلها في ظلها، فأتاني أربعة نفر من المشركين، فجعلوا يقعون في رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فأبغضتهم، فتحولت إلى شجرة أخرى، وعلقوا أسلحتهم واضطجعوا، فبينا هم كذلك إذ نادى مناد من أسفل الوادي: يا للمهاجرين! قتل ابن زنيم، فاخترطت بسيفي، فشددت على أولئك الأربعة وهم رقد، فأخذت سلاحهم، فجعلت ضغثا في يدي، ثم قلت: والذي كرم وجه محمد رسول الله! لا يرفع أحد منكم رأسه إلا ضربت الذي فيه عيناه، ثم جئت بهم أسوقهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وجاء عمي برجل من العبلات يقال له: مكرز، يقود به عمي في سبعين من المشركين، فنظر إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: «دعوهم؛ فيكون بدء الفجور منهم» ، فأنزل الله تعالى: {وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم} . #٥٧١# قال: ثم أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، فنزلنا منزلا، وبيننا وبين بني لحيان جبل، فاستغفر رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن رقي هذا الجبل الليلة، قال: كأنه طليعة له ولأصحابه، قال سلمة: فرقيته تلك الليلة مرتين أو ثلاثا، فقدمنا المدينة، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ظهره مع رباح غلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي رواية أخرى: إلى الغابة.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.