جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
روح بن محمد عن علي بن أحمد عن إبراهيم بن محمد بن حمزة عن أبي عن علي بن سهل عن عفان بن مسلم بن عبد الله عن حماد عن ثابت عن أنس عن جاء أناس إلى

٣٨٢١ - (م) - حدثنا روح بن محمد، قال: أنا علي بن أحمد، قال: أنا إبراهيم بن محمد بن حمزة، قال: حدثني أبي، قال: ثنا علي بن سهل، قال: ثنا عفان، قال: ثنا حماد، قال: ثنا ثابت: عن أنس قال: جاء أناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: ابعث معنا رجالا يعلموننا القرآن والسنة، فبعث معهم سبعين رجلا من الأنصار يقال لهم: القراء، فيهم خالي حرام، يقرؤون القرآن ويتدارسونه بالليل، ويتعلمون، وكانوا بالنهار يجيئون بالماء، فيضعونه في المسجد، ويحتطبون، فيبيعونه، ويشترون به الطعام لأهل الصفة والفقراء، فبعثهم النبي صلى الله عليه وسلم، فعرضوا -أو قال: فتفرقوا- لهم، فقتلوهم قبل أن يبلغوا المكان، فقالوا: اللهم بلغ عنا نبيك أنا قد لقيناك؛ فرضينا عنك، #٥٢٨# ورضيت عنا، قال أنس: وأتى رجل حراما من خلفه، فطعنه بالرمح حتى أنفذه، فقال حرام: فزت ورب الكعبة، ف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: «إن إخوانكم قد قتلوا، وإنهم قالوا لربهم عز وجل اللهم بلغ عنا نبيك أنا قد لقيناك؛ فرضينا عنك، ورضيت عنا» . وفي رواية سعيد، عن قتادة، عن أنس: أن رعلا وذكوان وعصية وبني لحيان هم الذين أتوه، فزعموا أنهم أسلموا، فاستمدوه، فأمدهم بالقراء حتى بلغوا البئر، فغدروا، فقنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنزل الله فيهم قرآنا: (ألا بلغوا عنا قومنا) ، ثم رفع ذلك بعد. وفي رواية إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس: أن عامر بن الطفيل رئيس المشركين قدم المدينة معاندا، فأخذه الطاعون، فركب راجعا، فمات، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم السبعين إلى قومه في رسالة.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.