جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
سليمان عن الحسن بن أحمد عن 'Abdullah bin Ishaq عن Abu Bakr bin Abi Khuthama عن موسى بن إسماعيل عن معتمر بن سليمان بن طرخان التيمي عن أبي عن قتادة عن عقبة بن عبد الغافر عن أبو سعيد الخدري

٣٥٧١ - (خ، م) - حدثنا سليمان، قال: ثنا الحسن بن أحمد، قال: ثنا عبد الله بن إسحاق، قال: ثنا أحمد بن زهير بن حرب، قال: ثنا موسى بن إسماعيل، قال: ثنا معتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي، قال: أخبرني قتادة، عن عقبة بن عبد الغافر: عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم «أنه ذكر رجلا فيمن سلف -أو قال: فيمن كان قبلكم- آتاه الله مالا وولدا، فلما حضره الموت قال لبنيه: أي أب كنت لكم؟ قالوا: خير أب، قال: فإنه لم يبتئر عند الله خيرا -فسرها قتادة: لم يدخر عند الله، أو: إن يقدر عليه يعذبه الله-، فانظروا، فإذا أنا مت فاحرقوني، حتى إذا صرت فحما فاسحقوني -أو قال: فاسهكوني-، ثم إذا كان يوم ريح عاصف فأذروني فيها، قال نبي الله صلى الله عليه وسلم : فأخذ مواثيقهم على ذلك وربي، قال: ففعلوا ذلك وربي، فلما مات أحرقوه، ثم سحقوه -أو قال: سهكوه-، ثم أذروه في الريح في يوم عاصف، قال: فقال الله: كن، فإذا هو رجل قائم، فقال له: أي عبدي! ما حملك على ما فعلت؟ قال: يا رب! مخافتك -أو قال: فرقا منك-، قال: فما تلافاه أن رحمه، وقد قال مرة أخرى: فما تلافاه غيرها أن رحمه» . قال أبي: فحدثت به أبا عثمان، فقال: سمعت هذا من سلمان، غير أنه زاد فيها: «وأذروني في البحر» ، أو كما حدث. وفي رواية: «رغسه الله مالا وولدا» ، وقال: «قال لولده: لتفعلن ما آمركم، أو لأوتين ميراثي غيركم» . #٣٤٨# وفي رواية: «قال الله للأرض: أدي ما أخذت» .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.