جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أَحْمد بن سهل عن أبو سعد عبد الرحمن بن حمدان عن محمد بن أحمد بن حمدان عن الحسن عن أبو بكر عن ابن نمير عن 'Abdul Malik bin Aby عن عطاء عن جابر عن انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم ابن

٣٥٦٤ - (م) - حدثنا أحمد بن سهل، قال: أنا أبو سعد عبد الرحمن بن حمدان، قال: أنا محمد بن أحمد بن حمدان، قال: أنا الحسن، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا ابن نمير، قال: ثنا عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء: عن جابر قال: انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى بالناس ست ركعات في أربع سجدات، ثم قال: « ما من شيء توعدونه إلا وقد رأيته في صلاتي هذه؛ لقد جيء بالنار، وذلك حين رأيتموني تأخرت؛ مخافة أن يصيبني من لفحها، وحتى رأيت فيها صاحب المحجن يجر قصبه في النار؛ كان يسرق متاع الحاج بمحجنه، فإن فطن به قال: إنما تعلق بمحجني، وإن غفل عنه ذهب به، وحتى رأيت فيها #٣٤٣# صاحبة الهرة؛ التي ربطتها، فلم تطعمها، ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض، حتى ماتت جوعا، ثم جيء بالجنة، وذلك حين رأيتموني تقدمت، ولقد مددت يدي وأنا أريد أن أتناول من ثمرها لتنظروا إليه، ثم بدا لي ألا أفعل؛ فما من شيء توعدونه إلا وقد رأيته في صلاتي هذه» . [٩] ذكر حب الله تعالى للعبد المؤمن، ورجاء العبد لرحمة مولاه، وتفضل الله على عبيده

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.