٣٥٢٤ - (م) - حدثنا الحسن بن أحمد، قال: ثنا أبو سلمة، قال: أنا عبد الله بن أحمد، قال: أنا الحسن، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا خلف بن خليفة، عن يزيد بن كيسان، عن أبي حازم: عن أبي هريرة قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم أو ليلة، فإذا هو بأبي بكر وعمر، فقال: «ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة؟» قالا: الجوع يا رسول الله، قال: «وأنا، والذي نفسي بيده! لأخرجني الذي أخرجكما، قوموا» ، فقاموا معه، فأتى رجلا من الأنصار، فإذا هو ليس في بيته، فلما رأته المرأة قالت: مرحبا وأهلا، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم «أين فلان؟» فقالت: انطلق يستعذب لنا من الماء، إذ جاء الأنصاري، فنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه، ثم قال: الحمد لله! ما أجد اليوم أكرم أضيافا مني، قال: فانطلق، فجاء معه بعذق فيه بسر وتمر ورطب، فقال: كلوا من هذا، وأخذ المدية، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم «إياك والحلوب» ، فذبح لهم شاة، فأكلوا من الشاة ومن ذلك العذق، وشربوا من الماء، فلما أن شبعوا ورووا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر: «والذي نفسي [بيده] ! #٣٢٧# لنسألن عن هذا النعيم يوم القيامة؛ أخرجكم من بيوتكم الجوع، ثم لم ترجعوا حتى أصابكم هذا النعيم» .