جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

٣٥٠٣ - (خ، م) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا القاضي أبو عمر، قال: ثنا ابن الأثرم، قال: ثنا حميد بن الربيع، قال: ثنا أبو اليمان، قال: أنا شعيب، عن الزهري، قال: حدثني عروة بن الزبير: أن المسور بن مخرمة أخبره: أن عمرو بن عوف الأنصاري، وهو حليف لبني عامر بن لؤي، وقد كان شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أخبره: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا عبيدة بن الجراح إلى البحرين يأتي بجزيتها، و كان النبي صلى الله عليه وسلم قد صالح أهل البحرين، وأمر عليهم العلاء بن الحضرمي، قال: فقدم أبو عبيدة بن الجراح بمال من البحرين، فسمعت الأنصار بقدوم أبي عبيدة، فوافت صلاة الفجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر #٣١٦# انصرف، فتعرضوا له، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآهم، ثم قال: «أظنكم قد سمعتم أن أبا عبيدة قد جاء، وجاء بشيء» ، فقالوا: أجل يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فأبشروا، وأملوا ما يسركم؛ فوالله ما الفقر أخشى عليكم، ولكن أخشى عليكم أن تبسط الدنيا عليكم كما بسطت على من كان قبلكم، فتنافسوها كما تنافسوها، فتهلككم كما أهلكتهم» .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.