٣٤٥٠ - (م) - حدثنا عمر بن الحسن بن سليم، قال: أنا علي بن أحمد، قال: أنا إبراهيم بن محمد بن حمزة، قال: حدثني أبو بكر بن الجعد، قال: ثنا أحمد بن عيسى، قال: ثنا ابن وهب، قال: أخبرني سعيد بن أبي أيوب، عن الوليد بن أبي الوليد: عن عبد الله بن دينار قال: لقي ابن عمر رجلا من الأعراب بطريق مكة، فسلم عليه وحمله على حمار كان يركبه، وأعطاه سهمه وعمامة على رأسه، فقلت له: أصلحك الله! إنهم من الأعراب، يرضون باليسير، فقال عبد الله: إن أبا هذا كان ودا لعمر بن الخطاب، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: « إن أبر البر أن يصل الرجل ود أبيه» . وفي رواية: «بعد أن يولي» . [٦] البر بالضيف قد مضى في الإيمان: «من كان يؤمن بالله فليكرم ضيفه» . وقوله: «إن نزلتم بقوم، فأمروا لكم بما ينبغي للضيف فاقبلوا، فإن لم يفعلوا فخذوا منهم حق الضيف الذي ينبغي لهم» . قد مضى في الجهاد.