٣٢٧٢ - (خ، م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا أبو عبد الله، قال: أنا أحمد بن عثمان الأدمي، قال: ثنا أبو قلابة، قال: ثنا أزهر بن سعد، عن ابن عون، عن محمد بن سيرين: عن قيس بن عباد قال: كنت في مسجد المدينة جالسا، فدخل رجل على وجهه أثر خشوع، فقالوا: هذا رجل من أهل الجنة، فصلى ركعتين تجوز فيهما، ثم خرج، فتبعته، فقلت له: إنك لما دخلت قالوا: هذا رجل من أهل الجنة، فقال: سبحان الله ما ينبغي لأحد أن يقول ما لا يعلم، وسأحدثك عن ذلك؛ رأيت رؤيا، فقصصتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت كأني في روضة خضراء -فذكر من خضرتها وسعتها ما شاء الله-، في وسطها عمود حديد، في أعلاه عروة، فقيل لي: ارقه، فلم أستطع، فجمعت ثيابي خلفي، فوثبت حتى صرت في أعلاها، فأخذت بالعروة، فقيل لي: استمسك، فاستيقظت، فقصصتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «أما الروضة فالإسلام، وأما العمود فعمود الإسلام، وأما العروة فالعروة الوثقى؛ وأنت على الإسلام حتى تموت» ، والرجل: عبد الله بن سلام. وفي رواية أخرى عن ابن عون قال: فخرج وصيف، فرفع ثيابي من خلفي، فقال: اصعد.