جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:أحمد بن محمد بن عمر عن أبو عبد الله عن محمد بن يعقوب عن زكريا بن يحيى عن سفيان عن مُحَمَّدُ بنُ المُنْكَدِر عن عروة عن عائشة: أن رجلا استأذن على
الإسناد 2:أحمد بن محمد بن عمر عن أبو عبد الله عن إسماعيل بن محمد عن زكريا بن يحيى عن سفيان عن مُحَمَّدُ بنُ المُنْكَدِر عن عروة عن عائشة: أن رجلا استأذن على
الإسناد 3:حمد بن أحمد عن أبو عبد الله عن محمد بن يعقوب عن زكريا بن يحيى عن سفيان عن مُحَمَّدُ بنُ المُنْكَدِر عن عروة عن عائشة: أن رجلا استأذن على
الإسناد 4:حمد بن أحمد عن أبو عبد الله عن إسماعيل بن محمد عن زكريا بن يحيى عن سفيان عن مُحَمَّدُ بنُ المُنْكَدِر عن عروة عن عائشة: أن رجلا استأذن على
٣٠٨٤ - (خ، م) - حدثنا أحمد بن محمد بن عمر وحمد بن أحمد، قالا: أنا أبو عبد الله، قال: أنا محمد بن يعقوب وإسماعيل بن محمد، قالا: ثنا زكريا بن يحيى، قال: ثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر، قال: سمعت عروة، يقول: حدثتنا عائشة: أن رجلا استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «ائذنوا له؛ فبئس ابن العشيرة -أو قال: رجل العشيرة-» ، فلما دخل عليه ألان له القول، فلما خرج قلت: يا رسول الله! قلت الذي قلت، فلما دخل ألنت له القول، فقال: «يا عائشة! إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة: من تركه الناس -أو: ودعه الناس- اتقاء فحشه» . وفي رواية: تطلق في وجهه وانبسط إليه.