جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو منصور عن Ahmed bin Musa Abu Ahmed عن إبراهيم بن محمد عن Abu Zrarh عن يوسف بن سعيد عن حجاج بن محمد عن ابن جريج عن يوسف بن ماهَك

٢٦٢٧ - (خ) - حدثنا أبو منصور، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا إبراهيم بن محمد، قال: ثنا أبو زرارة، قال: ثنا يوسف بن سعيد، قال: ثنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج، قال: أخبرني يوسف بن ماهك، قال: إني لعند عائشة أم المؤمنين إذ جاءها أعرابي، فقال: يا أم المؤمنين! أي الكفن خير؟ فقالـ [ت] : ويحك! ما يضرك أي ذلك كان؟ قال: يا أم المؤمنين! فأرني مصحفك، قالت: لم؟ قال: لعلي أؤلف عليه القرآن؛ فإنا نقرؤه عندنا غير مؤلف، فقالت: وما يضرك أيه قرأت قبل؟ أول ما نزل سورة المفضل، منها ذكر الجنة والنار، حتى إذا ثاب الناس إلى الإسلام نزل الحلال والحرام، ولو نزل أول شيء: لا تشربوا الخمر؛ لقالوا: لا ندع شرب الخمر أبدا، ولو نزل: #٤١١# لا تزنوا؛ لقالوا: لا ندع الزنا أبدا، ولقد نزل بمكة -وإني لجارية ألعب- على النبي صلى الله عليه وسلم {والساعة أدهى وأمر} ، وما نزلت سورة البقرة والنساء إلا وأنا عنده، قال: فأخرجت له المصحف، فأملت عليه آي السورة.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.