جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:أحمد بن الحسن العمرواي عن أبو سعد عن السمذي عن عبد الله بن محمد عن إسحاق عن جرير
الإسناد 2:غيره عن أبو سعد عن السمذي عن عبد الله بن محمد عن إسحاق عن جرير
الإسناد 3:ابن أبي عثمان عن ابن البيع عن الحسين بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن سعيد بن أبان أبو عبد الله الضبي المحَاملي القاضي البغدادي عن يوسف عن جرير عن Suhayl bin Abi Salah عن سعيد بن يسار أبي الحباب مولى بني النجار عن زيد بن خالد الجهني عن أبو طلحة الأنصاري
الإسناد 4:غيره عن ابن البيع عن الحسين بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن سعيد بن أبان أبو عبد الله الضبي المحَاملي القاضي البغدادي عن يوسف عن جرير عن Suhayl bin Abi Salah عن سعيد بن يسار أبي الحباب مولى بني النجار عن زيد بن خالد الجهني عن أبو طلحة الأنصاري

٢٤٠٤ - (م) - حدثنا أحمد بن الحسن العمرواي وغيره، قالا: أنا أبو سعد، قال: أنا السمذي، قال: أنا عبد الله بن محمد، قال: ثنا إسحاق، قال: أنا جرير (ح) . وحدثنا ابن أبي عثمان وغيره، قالا: ثنا ابن البيع، قال: ثنا المحاملي، قال: ثنا يوسف، قال: ثنا جرير، عن سهيل بن أبي صالح، عن سعيد بن يسار أبي الحباب مولى بني النجار، عن زيد بن خالد الجهني: عن أبي طلحة الأنصاري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: « لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا تماثيل» . زاد إسحاق قال: فأتيت عائشة، فقلت لها: إن هذا يخبرني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا تماثيل» ، فهل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر ذلك؟ فقالت: [لا] ، ولكن سأحدثكم ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل؛ خرج في غزاته، فأخذت نمطا، فسترته على الباب، فلما قدم رأى النمط، عرفت الكراهية في وجهه، فجذبه حتى هتكه، أو #٣٠٩# قال: قطعه، وقال: «إن الله عز وجل لم يأمرنا أن نكسوا الطين والحجارة» ، قالت: فقطعته وسادتين، وحشوتهما ليفا، فلم يعب ذلك علي. وفي الباب: عن أبي هريرة مختصرا، وقال: تماثيل أو تصاوير.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.