جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:حمد بن أحمد بن عمر عن أبو عبد الله عن أحمد بن محمد بن زياد عن al-Hasan bin Muhammad al-Za'farani عن سفيان بن عيينة عن محمد بن شهاب الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبو هريرة الدوسيليس من الرواة: كنا عند
الإسناد 2:حمد بن أحمد بن عمر عن أبو عبد الله عن أحمد بن محمد بن زياد عن al-Hasan bin Muhammad al-Za'farani عن سفيان بن عيينة عن محمد بن شهاب الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن زيد بن خالد الجهنيليس من الرواة: كنا عند

٢١٦٧ - (خ، م) - حدثنا حمد بن أحمد بن عمر، قال: أنا أبو عبد الله، قال: أنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: ثنا الحسن بن محمد بن الصباح، قال: ثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: عن أبي هريرة رضي الله عنه وزيد بن خالد، قالا: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقام رجل فقال: أنشدك بالله! إلا قضيت بيننا بكتاب الله، فقام خصمه، وكان أفقه منه، فقال: صدق، اقض بيننا بكتاب الله، وائذن لي، قال: «قل» ، قال: إن ابني كان عسيفا على هذا، فزنى بامرأته، فأخبروني أن على ابني الرجم، فافتديت منه بمئة شاة وخادم، ثم سألت رجالا من أهل العلم، فأخبروني أن عليه جلد مئة وتغريب عام، وأن على امرأة هذا الرجم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «والذي نفسي بيده! لأقضين بينكما بكتاب الله: المئة الشاة والخادم رد عليك، وعلى ابنك جلد مئة وتغريب عام، واغد يا أنيس على امرأة هذا، فإن اعترفت فارجمها» ، فغدا عليها، فاعترفت، فرجمها. وقال سفيان: وأنيس: رجل من أسلم. وفي الباب: عن زيد بن خالد، وأبي هريرة مختصرا: أنه قضى فيمن لم يحصن بجلد مئة وتغريب عام.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.