جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:محمد بن أحمد بن محمد عن محمد بن إبراهيم عن حاجب عن محمد بن حماد عن أبو معاوية عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن البَرَاء بن عَازِب عن مر
الإسناد 2:غيره عن محمد بن إبراهيم عن حاجب عن محمد بن حماد عن أبو معاوية عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن البَرَاء بن عَازِب عن مر

٢١٥٨ - (م) - حدثنا محمد بن أحمد بن محمد وغيره، قالوا: أنا محمد بن إبراهيم، قال: ثنا حاجب، قال: ثنا محمد بن حماد، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة: عن البراء بن عازب قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم بيهودي محمما مجلودا، #١٩٠# فدعاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لهم: «هكذا تجدون حد الزاني في كتابكم؟» قالوا: نعم، فدعا رجلا من علمائهم، فقال: «أنشدك بالله الذي أنزل التوراة على موسى! هكذا تجدون حد الزاني في كتابكم؟» فقال: اللهم لا، ولولا أنك نشدتني بهذا لم أخبرك؛ نجد حد الزاني في كتابنا الرجم، ولكنه كثرت في أشرافنا، فكنا إذا أخذنا الشريف تركناه، وإذا أخذنا الضعيف أقمنا عليه الحد، فقلنا: تعالوا فلنجتمع على شيء نقيمه على الشريف وعلى الوضيع، فاجتمعنا على التحميم والجلد مكان الرجم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «اللهم إني أول من أحيا أمرك إذ أماتوه» ، فأمر به، فرجم، فأنزل الله تعالى: {يأيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر} إلى قوله: {إن أوتيتم هذا فخذوه} ، يقولون: ائتوا محمدا؛ فإن أفتاكم بالتحميم والجلد فخذوه، وإن أفتاكم بالرجم فاحذروا، إلى قوله: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون} ، قال في اليهود إلى قوله: {فأولئك هم الظالمون} ، قال في اليهود إلى قوله: {فأولئك هم الفاسقون} ، قال: هي في الكفار كلها.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.