١٨٤٤ - (خ، م) - حدثنا عبيد الله بن عبد الله وغيره، قالوا: أنا أحمد بن الحسن بن أحمد، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا محمد بن إسحاق الصغاني، قال: ثنا أبو اليمان، قال: أنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني عروة بن الزبير: أن زينب بنت أبي سلمة -وأمها أم سلمة #١٦# زوج النبي صلى الله عليه وسلم - أخبرته: أن أم حبيبة بنت أبي سفيان أخبرتها أنها قالت: يا رسول الله! انكح أختي زينب بنت أبي سفيان، ف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «أوتحبين ذلك؟» فقلت: نعم، لست لك بمخلية، وأحب من شاركني في الخير أختي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إن ذلك لا يحل لي» فقلت: والله يا رسول الله إنا لنتحدث أنك تريد أن تنكح درة بنت أم سلمة، فقال: «بنت أم سلمة؟!» قلت: نعم، فقال: «والله لو أنها لم تكن ربيبتي في حجري ما حلت لي؛ إنها ابنة أخي من الرضاعة، أرضعتني وأبا سلمة ثويبة؛ فلا تعرضن علي بناتكن ولا أخواتكن» . قال عروة: وثويبة مولاة أبي لهب، وكان أبو لهب أعتقها، فأرضعت رسول الله صلى الله عليه وسلم