جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:خ، م مختصرا عن أحمد عن إبراهيم بن عبد الله عن الحسين بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن سعيد بن أبان أبو عبد الله الضبي المحَاملي القاضي البغدادي عن محمد بن إسماعيل البخاري عن سعيد بن أبي مريم عن محمد بن جعفر بن أبي كثير عن Hameed bin Abi Hameed عن Anas bin Malik
الإسناد 2:خ، م مختصرا عن عمر ابنا محمد بن أحمد عن إبراهيم بن عبد الله عن الحسين بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن سعيد بن أبان أبو عبد الله الضبي المحَاملي القاضي البغدادي عن محمد بن إسماعيل البخاري عن سعيد بن أبي مريم عن محمد بن جعفر بن أبي كثير عن Hameed bin Abi Hameed عن Anas bin Malik
الإسناد 3:خ، م مختصرا عن غيرهما عن إبراهيم بن عبد الله عن الحسين بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن سعيد بن أبان أبو عبد الله الضبي المحَاملي القاضي البغدادي عن محمد بن إسماعيل البخاري عن سعيد بن أبي مريم عن محمد بن جعفر بن أبي كثير عن Hameed bin Abi Hameed عن Anas bin Malik

١٨٣٠ - (خ، م مختصرا) - حدثنا أحمد وعمر ابنا محمد بن أحمد وغيرهما، قالوا: ثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: ثنا الحسين بن إسماعيل، قال: ثنا محمد بن إسماعيل البخاري، قال: ثنا سعيد بن أبي مريم، قال: أنا محمد بن جعفر بن أبي كثير، قال: أخبرني حميد بن أبي حميد: أنه سمع أنس بن مالك يقول: جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يسألون عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أخبروا بها كأنهم تقالوها، فقالوا: فأين نحن من النبي صلى الله عليه وسلم؛ قد غفر الله #٨# له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فقال أحدهم: أما أنا فأصلي الليل، وقال الآخر: وأنا أصوم الدهر ولا أفطر، وقال الآخر: وأنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبدا، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم إليهم، فقال: «أنتم الذين قلتم كذا وكذا؟ أما والله إني لأخشاكم لله، وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء؛ فمن رغب عن سنتي فليس مني» . وفي رواية ثابت: وقال بعضهم: «لا آكل اللحم» .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.