١٠٥٨ - (خ، م) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا إبراهيم بن محمد، قال: أنا يوسف بن يعقوب، قال: ثنا #١٣٩# محمد بن أبي بكر، قال: ثنا عبد الأعلى، عن سعيد الجريري، عن أبي العلاء: عن الأحنف بن قيس قال: جلست في حلقة بالمدينة، فجاء رجل حسن الهيئة، حسن الوجه والثياب، حتى قام عليهم فقال: «بشر الكنازين برضف في جهنم؛ يوضع على حلمة ثدي أحدهم حتى يخرج من بين كتفه، ويوضع على نغض كتفه حتى يخرج من حلمة ثدييه» ، قال: فوضع القوم رؤوسهم ونكسوا، وانطلق إلى سارية فقعد إليها، فاتبعته فجلست إليه، فقلت: لقد كره هؤلاء ما قلت لهم، قال: إن هؤلاء لا يعقلون؛ دعاني خليلي صلى الله عليه وسلم فقال: «يا أبا ذر!» فأجبته، فقال: «أترى أحدا؟» قلت: نعم، فجعلت أنظر إلى الشمس ما بقي منها، وظننت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعثني في حاجة، فقال: «ما أحب أن لي مثل أحد ذهبا أنفقه، إلا ثلاثة دنانير» ، يعني: لدين.