جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن علي بن محمد العميري عن أحمد بن حمدان بن أحمد بن شارك عن محمد بن محمد بن أحمد ابن أبي مطيع عن عثمان بن سعيد عن مسدد بن مسرهد بن مسربل بن مستورد الأسدي البصري أَبو الحسن: عن Abd al-Wahd bin Zayd al-Abd عن عاصم الأحول

٦٧٨ - (خ) - حدثنا محمد بن علي بن محمد العميري، قال: أنا أحمد بن حمدان بن أحمد بن شارك، قال: أنا محمد بن محمد بن أحمد ابن أبي مطيع، قال: ثنا عثمان بن سعيد، قال: ثنا مسدد، قال: ثنا عبد الواحد بن زياد، قال: ثنا عاصم الأحول، قال: سألت أنس بن مالك عن القنوت، فقال: قد كان القنوت، قلت: أقبل الركوع أم بعده؟ فقال: قبله، فقلت: إن فلانا أخبرني عنك أنك قلت: بعد الركوع، فقال: كذب؛ إنما قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الركوع شهرا، قد كان بعث قوما يقال لهم: القراء، زهاء سبعين رجلا، إلى قوم من المشركين، فقتلهم قوم من المشركين دون أولئك، وكان بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد، فقنت رسول الله شهرا يدعو عليهم. وفي رواية: قنت شهرا يدعو على أحياء من بني سليم. [٢٣] ذكر عوده ثانيا صلى الله عليه وسلم في القنوت في الفجر والعشاء والظهر والمغرب للدعاء لقوم من المسلمين بمكة والمستضعفين، والدعاء على آخرين في رواية أبي هريرة؛ لأن إسلامه بعد قصة معونة. وفي رواية: البراء وأنس:

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.