٢٢٥ - (خ، م مختصرا) - حدثنا الحسن بن أحمد، قال: أنا أبو سلمة، قال: أنا عبد الله بن أحمد، قال: أنا الحسن، قال: ثنا حرملة، قال: ثنا ابن وهب، قال: حدثني أبو شريح عبد الله بن شريح، قال: حدثني أبو الأسود، عن عروة قال: قالت عائشة رضي الله عنها يا ابن أختي! بلغني أن عبد الله بن عمرو مار بنا حاجا، فأته فسائله؛ فإنه قد حمل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم علما كثيرا، قال: فلقيته، فساءلته عن أشياء ذكرها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال عروة: فكان فيما ذكر: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله لا ينزع العلم من الناس انتزاعا، ولكن يقبض العلماء، فيرفع العلم معهم، ويبقى في الناس رؤوس جهال؛ يفتونهم بغير علم، فيضلون ويضلون» . قال عروة: فلما حدثت عائشة بذلك أعظمته وأنكرته، وقالت: أحدثكم أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول هذا؟ قال عروة: حتى إذا كان قابل؟ قالت لي: إن ابن عمرو بن العاص قد قدم، فأته، ثم فاتحه حتى تسأله عن الحديث الذي ذكره لك، قال عروة: فأتيته، فحدثنيه كما حدثنيه #١٧٥# أول مرة، فلما أخبرتها بذلك قالت: ما أحسبه إلا قد صدق، ولم يزد فيه شيئا ولم [ينقص] . حدثنا ابن أبي حرب، قال: أنا علي بن محمد، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: أنا محمد بن عبد الله، قال: أنا ابن وهب بمعناه.