جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
خ، م مختصرا عن عبد الرحمن بن أحمد الواحدي عن عبد الله بن يوسف عن محمد بن الحسين القطان عن أحمد بن يوسف السلمي عن عبد الرزاق عن معمر عن محمد بن شهاب الزهري عن محمود بن الربيع عن عتبان بن مالك

١٣٠ - (خ، م مختصرا) - حدثنا عبد الرحمن بن أحمد الواحدي، قال: ثنا عبد الله بن يوسف، قال: أنا محمد بن الحسين القطان، قال: ثنا أحمد بن يوسف السلمي، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أنا معمر، عن الزهري، قال: حدثني محمود بن الربيع: عن عتبان بن مالك، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: حبسناه على خزيرة #١١٤# صنعنا له، فدخل علي – أو قال: ثاب- الناس، فاجتمعوا، وسمع به أهل الدار -يعني أهل القرية-، فثابوا حتى امتلأ البيت، فقال رجل: أين مالك بن الدخشن -أو الدخيشن-؟ فقال رجل: إن ذاك رجل منافق، لا يحب الله ولا رسوله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم «لا تقله، هو يقول: لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله» ، فقالوا: أما نحن فنرى وجهه إلى المنافقين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم «لا تقولوا، وهو يقول: لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله» ، قال: نعم، قال: «لن يوافي عبد يوم القيامة، وهو يقول: لا إله إلا الله، يبتغي بذلك وجه الله إلا حرم على النار» . قال محمود: فحدثت بهذا الحديث نفرا فيهم أبو أيوب الأنصاري، فقال: ما أظن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما قلت، قال: فحلفت إن رجعت إلى عتبان أن أسأله، فرجعت إليه، فوجدته شيخا كبيرا قد ذهب بصره، وهو إمام قومه، فجلست إلى جنبه، فسألته عن هذا الحديث، فحدثنيه كما حدثنيه أول مرة. وفي رواية: قال أنس: فلقيت عتبان بن مالك، فحدثني بهذا الحديث، فأعجبني، فكتبت وقلت لابني يكتبه.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.