مسند أحمد ط (المكنز)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله عن أبي مرة أخرى عن عبد الوهاب الخفاف عن ابن عون عن نافع عن ابن عمر عن لقيت ابن صائد مرتين فأما مرة فلقيته ومعه أصحابه عن [فصل] الحديث عن ونخر كأشد نخير حمار سمعته عن فزعم أصحابي أني ضربته بعصا كانت معي حتى انكسرت وأما عن فلم أشعر بذلك فدخلت على أختي حفصة أم المؤمنين فأخبرتها بذلك عن وما أردت إليه أما علمت عن إن أول خروجه على الناس غضبة يغضبها
٢٧٠٧١- حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي مَرَّةً أُخْرَى حَدَّثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ الْخَفَّافُ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: لَقِيتُ ابْنَ صَائِدٍ مَرَّتَيْنِ فَأَمَّا مَرَّةً فَلَقِيتُهُ وَمَعَهُ أَصْحَابُهُ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ قَالَ وَنَخَرَ كَأَشَدِّ نَخِيرِ حِمَارٍ سَمِعْتُهُ قَالَ فَزَعَمَ أَصْحَابِي أَنِّي ضَرَبْتُهُ بِعَصًا كَانَتْ مَعِي حَتَّى انْكَسَرَتْ وَأَمَّا أَنَا فَلَمْ أَشْعُرْ بِذَلِكَ فَدَخَلْتُ عَلَى أُخْتِي حَفْصَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ فَأَخْبَرْتُهَا بِذَلِكَ فَقَالَتْ وَمَا أَرَدْتَ إِلَيْهِ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ أَوَّلَ خُرُوجِهِ عَلَى النَّاسِ غَضْبَةٌ يَغْضَبُهَا.