مسند أحمد — أحمد بن حنبل

نسخ متطابقة النص · ٦ نسخ · ١ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
al-Dahhak bin Mukhlad Abu 'Asim al-Nabil عن أبي عن الزبير بن عبيد عن نافع عن يعني أبا عاصم عن أبي : ولا أدري من هو يعني نافعا هذا عن كنت أتجر إلى الشام

إِذَا كَانَ لأَحَدِكُمْ رِزْقٌ فِي شَيْءٍ فَلاَ يَدَعْهُ حَتَّى يَتَغَيَّرَ لَهُ ، أَوْ يَتَنَكَّرَ لَهُ فَأَتَيْتُ الْعِرَاقَ ، ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَيْهَا ، فَقُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، وَاللَّهِ مَا رَدَدْتُ الرَّأْسَ مَالٍ . فَأَعَادَتْ عَلَيْهِ الْحَدِيثَ ، أَوْ قَالَتِ الْحَدِيثُ كَمَا حَدَّثْتُكَ.

مسند أحمد مخرجا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
al-Dahhak bin Mukhlad Abu 'Asim al-Nabil عن أبي عن الزبير بن عبيد عن نافع عن يعني أبا عاصم عن أبي: ولا أدري من هو يعني نافعا هذا عن كنت أتجر إلى الشام - أو إلى مصر

٢٦٠٩٢ - حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّبَيْرُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: يَعْنِي أَبَا عَاصِمٍ قَالَ أَبِي: وَلَا أَدْرِي مَنْ هُوَ يَعْنِي نَافِعًا هَذَا قَالَ: كُنْتُ أَتَّجِرُ إِلَى الشَّامِ - أَوْ إِلَى مِصْرَ - قَالَ: فَتَجَهَّزْتُ إِلَى الْعِرَاقِ فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ فَقُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي قَدْ تَجَهَّزْتُ إِلَى الْعِرَاقِ فَقَالَتْ: مَا لَكَ وَلِمَتْجَرِكَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: «§إِذَا كَانَ لِأَحَدِكُمْ رِزْقٌ فِي شَيْءٍ فَلَا يَدَعْهُ حَتَّى يَتَغَيَّرَ لَهُ، أَوْ يَتَنَكَّرَ لَهُ» فَأَتَيْتُ الْعِرَاقَ، ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَيْهَا، فَقُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، وَاللَّهِ مَا رَدَدْتُ الرَّأْسَ مَالٍ. فَأَعَادَتْ عَلَيْهِ الْحَدِيثَ - أَوْ قَالَتِ الْحَدِيثُ كَمَا حَدَّثْتُكَ

مسند أحمد ط الرسالة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
al-Dahhak bin Mukhlad Abu 'Asim al-Nabil عن أبي عن الزبير بن عبيد عن نافع عن يعني أبا عاصم عن أبي: ولا أدري من هو يعني نافعا هذا عن كنت أتجر إلى الشام - أو إلى مصر

٢٦٠٩٢ - حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّبَيْرُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: يَعْنِي أَبَا عَاصِمٍ قَالَ أَبِي: وَلَا أَدْرِي مَنْ هُوَ يَعْنِي نَافِعًا هَذَا قَالَ: كُنْتُ أَتَّجِرُ إِلَى الشَّامِ - أَوْ إِلَى مِصْرَ - قَالَ: فَتَجَهَّزْتُ إِلَى الْعِرَاقِ فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ فَقُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي قَدْ تَجَهَّزْتُ إِلَى الْعِرَاقِ فَقَالَتْ: مَا لَكَ وَلِمَتْجَرِكَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: "إِذَا كَانَ لِأَحَدِكُمْ رِزْقٌ فِي شَيْءٍ فَلَا يَدَعْهُ حَتَّى يَتَغَيَّرَ لَهُ، أَوْ يَتَنَكَّرَ لَهُ" فَأَتَيْتُ الْعِرَاقَ، ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَيْهَا، فَقُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، وَاللهِ مَا رَدَدْتُ الرَّأْسَ مَالٍ. فَأَعَادَتْ عَلَيْهِ الْحَدِيثَ - أَوْ قَالَتِ الْحَدِيثُ كَمَا حَدَّثْتُكَ (١)

مسند أحمد ط (المكنز)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الله عن أبي عن al-Dahhak bin Mukhlad Abu 'Asim al-Nabil عن أبي عن الزبير بن عبيد عن نافع عن يعني أبا عاصم عن أبي، ولا أدري من هو يعني نافعا هذا عن كنت أتجر إلى الشام

٢٦٧٣٢- حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثنا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّبَيْرُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ نَافِعٍ قَالَ يَعْنِي أَبَا عَاصِمٍ قَالَ أَبِي، وَلاَ أَدْرِي مَنْ هُوَ يَعْنِي نَافِعًا هَذَا قَالَ كُنْتُ أَتَّجِرُ إِلَى الشَّامِ، أَوْ إِلَى مِصْرَ قَالَ فَتَجَهَّزْتُ إِلَى الْعِرَاقِ فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ فَقُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي قَدْ تَجَهَّزْتُ إِلَى الْعِرَاقِ فَقَالَتْ مَا لَكَ وَلِمَتْجَرِكَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يَقُولُ إِذَا كَانَ لأَحَدِكُمْ رِزْقٌ فِي شَيْءٍ فَلاَ يَدَعْهُ حَتَّى يَتَغَيَّرَ لَهُ، أَوْ يَتَنَكَّرَ لَهُ فَأَتَيْتُ الْعِرَاقَ، ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَيْهَا فَقُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ وَاللهِ مَا رَدَدْتُ الرَّأْسَ مَالٍ فَأَعَادَتْ عَلَيْهِ الْحَدِيثَ، أَوْ قَالَتِ الْحَدِيثُ كَمَا حَدَّثْتُكَ.

مسند أحمد - ط الرسالة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
al-Dahhak bin Mukhlad Abu 'Asim al-Nabil عن أبي عن الزبير بن عبيد عن نافع عن يعني: أبا عاصم عن أبي: ولا أدري من هو، يعني: نافعا هذا عن كنت أتجر إلى الشام - أو إلى مصر

٢٦٠٩٢ - حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّبَيْرُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ نَافِعٍ - قَالَ: يَعْنِي: أَبَا عَاصِمٍ، قَالَ أَبِي: وَلَا أَدْرِي مَنْ هُوَ، يَعْنِي: نَافِعًا هَذَا - قَالَ: كُنْتُ أَتَّجِرُ إِلَى الشَّامِ - أَوْ إِلَى مِصْرَ - قَالَ: فَتَجَهَّزْتُ إِلَى الْعِرَاقِ، فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، فَقُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، إِنِّي قَدْ تَجَهَّزْتُ إِلَى الْعِرَاقِ، فَقَالَتْ: مَا لَكَ وَلِمَتْجَرِكَ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، يَقُولُ: " إِذَا كَانَ لِأَحَدِكُمْ رِزْقٌ فِي شَيْءٍ، فَلَا يَدَعْهُ حَتَّى يَتَغَيَّرَ لَهُ، أَوْ يَتَنَكَّرَ لَهُ ". فَأَتَيْتُ الْعِرَاقَ، ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَيْهَا، فَقُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، وَاللهِ مَا رَدَدْتُ الرَّأْسَ مَالٍ. فَأَعَادَتْ عَلَيْهِ الْحَدِيثَ - أَوْ قَالَتِ: الْحَدِيثُ كَمَا حَدَّثْتُكَ (١).

مسنده
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

26732 - حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ : حَدَّثَنِي الزُّبَيْرُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنْ نَافِعٍ - قَالَ : يَعْنِي أَبَا عَاصِمٍ . قَالَ أَبِي : وَلَا أَدْرِي مَنْ هُوَ ؟ يَعْنِي نَافِعًا هَذَا - قَالَ :

كُنْتُ أَتَّجِرُ إِلَى الشَّامِ - أَوْ إِلَى مِصْرَ - قَالَ : فَتَجَهَّزْتُ إِلَى الْعِرَاقِ ، فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ فَقُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنِّي قَدْ تَجَهَّزْتُ إِلَى الْعِرَاقِ ! فَقَالَتْ : مَا لَكَ وَلِمَتْجَرِكَ ؟ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِذَا كَانَ لِأَحَدِكُمْ رِزْقٌ فِي شَيْءٍ فَلَا يَدَعْهُ حَتَّى يَتَغَيَّرَ لَهُ - أَوْ يَتَنَكَّرَ لَهُ - . فَأَتَيْتُ الْعِرَاقَ ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَيْهَا فَقُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، وَاللهِ مَا رَدَدْتُ الرَّأْسَ مَالٍ ! فَأَعَادَتْ عَلَيْهِ الْحَدِيثَ - أَوْ قَالَتِ : الْحَدِيثُ كَمَا حَدَّثْتُكَ - .

كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : نافع .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
1 links, never merges
بنحوه
  • سنن ابن ماجه — ابن ماجهمطوَّلًا"‏ إِذَا سَبَّبَ اللَّهُ لأَحَدِكُمْ رِزْقًا مِنْ وَجْهٍ فَلاَ يَدَعْهُ حَتَّى يَتَغَيَّرَ لَهُ أَوْ يَتَنَكَّرَ لَهُ ‏"