مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلاَّ تُقْبَضُ نَفْسُهُ ، ثُمَّ يَرَى الثَّوَابَ ، ثُمَّ تُرَدُّ إِلَيْهِ فَيُخَيَّرُ بَيْنَ أَنْ تُرَدَّ إِلَيْهِ إِلَى أَنْ يَلْحَقَ ، فَكُنْتُ قَدْ حَفِظْتُ ذَلِكَ مِنْهُ ، فَإِنِّي لَمُسْنِدَتُهُ إِلَى صَدْرِي ، فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ حَتَّى مَالَتْ عُنُقُهُ ، فَقُلْتُ : قَدْ قَضَى ، قَالَتْ : فَعَرَفْتُ الَّذِي قَالَ ، فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ ، حَتَّى ارْتَفَعَ ، فَنَظَرَ ، قَالَتْ : قُلْتُ : إِذَنْ وَاللَّهِ لاَ يَخْتَارُنَا ، فَقَالَ : مَعَ الرَّفِيقِ الأَعْلَى فِي الْجَنَّةِ ، {مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ ، وَالصِّدِّيقِينَ} إِلَى آخِرِ الآيَةِ.